ملاحظة // المنتدى اخباري ولا يتبع 'فصيل' ولا 'حزب' ولا نخضع للرقابة قبل النشر ولا نفرق بين خبر وآخر
 

الرئيسيةالتسجيلالتعليماتمواضيع لم يتم الرد عليهامشاركات اليومالبحث

إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوعشاطر | 
 

 فطوبى للغرباء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بالحجاب كرمني الاسلام
زائر



مُساهمةموضوع: فطوبى للغرباء   الخميس يناير 12, 2017 2:35 am

بسم الله الرحمن الرحيم

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «بدأ الإسلام غريباً، وسيعود غريباً كما بدأ، فطوبى للغرباء» (رواه مسلم).

فها نحن في أيام نشعر وكأننا غرباء نحن في زمان اشتدت فيه غربة الدين
فقد بدأ الدين غريبا ثم ظهر وعلا ثم ها نحن نشهد غربته الثانية بأجلى صورها
أصبحنا في زمن الغرباء وزمن الفتن وزمن الشهوات زمن القابض على دينه كالقابض على الجمر كما قال صلى الله عليه وسلم.

أخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بصفات هؤلاء الغرباء فقال:
"يأتي على الناس زمان الصابر فيه على دينه كالقابض على الجمر "

وفي صحيح الجامع أيضا عن ابن مسعود  رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إن من ورائكم زمان صبر للمتمسك فيه أجر خمسين شهيدا منكم.

وفي الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه  قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم  "بدأ الإسلام غريباً وسيعود غريباً فطوبى للغرباء ".

ان أتباع الحق على مر الزمان هم القلة القليلة وأتباع الباطل هم الكثرة الكاثرة، قال الله تعالى : " وإن تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله " فالواجب على المسلم أن لا يغتر بالكثرة وأن لا يستوحش من القلة بل يتمسك بالحق حيث كان وعلى أي وصف كان أهله.

قال بعض السلف الصالح : لا تستوحش من الحق لقلة السالكين ، ولا تغتر بالباطل لكثرة الهالكين

أن عظم الأجر مع عظم البلاء لمن يثبته الله على الدين ، وهو مقتضى عدل الله وفضله.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية في مجموع الفتاوى: "ولا يقتضي هذا أنه إذا صار غريبًا أي الإسلام أن المتمسك به يكون في شر، بل هو أسعد الناس؛ كما قال في تمام الحديث : ((فطوبى للغرباء)). وطوبى من الطيب ؛ قال الله تعالى : "طُوبَى لَهُمْ وَحُسْنَ مَآبٍ" [الرعد: 29] فإنه يكون من جنس السابقين الأولين الذين اتبعوه لما كان غريبًا وهم أسعد الناس.
أما في الآخرة، فهم أعلى الناس درجة بعد الأنبياء  عليهم السلام
وأما في الدنيا، فقد قال الله تعالى : " يا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللّهُ وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ" [الأنفال: 64]. أي أن الله حسبك وحسب متبعك وقال الله تعالى : " إِنَّ وَلِيِّيَ اللّهُ الَّذِي نَزَّلَ الْكِتَابَ وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ " [الأعراف: 196]، وقال  تعالى : " أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ " [الزمر: 36]، وقال:  "وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا " [الطلاق: 2، 3]،

فإن الحكمة الإلهية من ابتلاء المؤمنين بالغربة ظاهرة بينة وذلك ليميز الله الخبيث من الطيب وليعرف الصادق من الكاذب ويتبين المؤمن من المنافق، ويتساقط الأدعياء وأهل الباطل ويثبت أهل الحق، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (بادروا بالأعمال فتنا كقطع الليل المظلم يصبح الرجل مؤمنا ويمسي كافرا ، ويمسي مؤمنا ويصبح كافرا ، يبيع أحدهم دينه بعرض من الدنيا قليل)

وقد جاء وصف الغربة في الأحاديث عاما ليشمل كافة أنواع الغربة ، غربة في الالتزام بأحكام الإسلام ، وغربة في العقيدة ، وغربة في الأخلاق والسلوك ، وغربة في المفاهيم والتصورات ، وغربة في التقاليد والعادات.

ذكر ابن القيم رحمه الله صفات الغرباء فقال :

- ومن صفات هؤلاء الغرباء الذين غبطهم النبي  صلى الله عليه وسلم  التمسك بالسنة إذا رغب عنها الناس وترك ما أحدثوه، وإن كان هو المعروف عندهم، وتجريد التوحيد وإن أنكر ذلك أكثر الناس، وترك الانتساب إلى أحد غير الله ورسوله، لا شيخ، ولا طريقة، ولا مذهب، ولا طائفة. بل هؤلاء الغرباء منتسبون إلى الله بالعبودية له وحده، وإلى رسوله بالاتباع لما جاء به وحده. وهؤلاء هم القابضون على الجمر حقاً وأكثر الناس، بل كلهم لائم لهم. فلغربتهم بين هذا الخلق: يعدونهم أهل شذوذ وبدعة ومفارقة للسواد الأعظم".
ومن صفاتهم: أنهم يصلحون أنفسهم عند فساد الناس، ويصلحون ما أفسد الناس من السنة والدين وينهون عن الفساد في الأرض، وهي صفة الغرباء في كل زمان ومكان، قال الله تعالى : "فلولا كان من القرون من قبلكم أولوا بقية ينهون عن الفساد في الأرض إلا قليلا ممن أنجينا منهم واتبع الذين ظلموا ما أترفوا فيه وكانوا مجرمين" .

 وبشرنا النبي صلى الله عليه وسلم بأن الحق لن يزال ظاهرًا حتى في زمن غربة الإسلام على يد طائفة منصورة، فقال:" لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق حتى يأتي أمر الله ". رواه مسلم.

** نصيحتي لكل أخت وأخ **

هذه الدنيا زائلة فانية ، حياتنا ومستقرنا في الجنة كما قال الله تعالى: {وَجَنَّةٍ عَرْ‌ضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْ‌ضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ}  [آل عمران:133] نسأل الله تعالى أن يجعلنا من عباده المتقين وأن يجعلنا من أهل الجنة

فيجب علينا أن لا نيأس ولا نجعل سبيلا لهؤلاء الخنازير الحاقدين أعداء الله ، لا ندع مجالا لكلامهم أن يؤثر فينا فيجب علينا التمسك بديننا وقرآننا وسنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم
أخي في الله
لا تحلق لحيتك خوفًا من أحد وقصّر ثوبك ولا تبالي من أعداء الله واجعل أخلاقك الإسلامية هي القدوة واعلم أن الله معك.

أختي الكريمة
تمسكي بحجابك ، بنقابك وعباءتك ولا تبالي من أعداء الله وكلما أحسست بحرارة الجو تذكري قوله تعالى " قل نار جهنم أشد حرا لو كانوا يفقهون "  لا تتنازلي عن مبادئك الإسلامية والتزامك بدينك. لا تتهاوني في صلاتك ونقابك وقرآنك  وعباداتك فأنت الأم والأخت والزوجة، أنت مربية الأجيال وبك تقتدي الأمم

قال الله تعالى

" إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَ‌بُّنَا اللَّـهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُ‌وا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ " [فصلت:30].
             
اللهم نور قلوبنا بنور طاعتك وألهمنا ذكرك وشكرك وارزقنا الإنابة إليك وحسن التوكل عليك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بالحجاب كرمني الاسلام
زائر



مُساهمةموضوع: فطوبى للغرباء   الخميس يناير 12, 2017 2:38 am

غرباء غرباء غرباء غرباء

غرباء ولغير الله لا نحنى الجباه

غرباء وارتضيناها شعارا للحياة

إن تسأل عنّا فإنّا لا نبال بالطغاة

نحن جند الله دوما دربنا درب الأباة

غرباء غرباء غرباء غرباء

لن نبال للقيود بل سنمضى للخلود

فلنجاهد ونناضل ونقاتل من جديد

غرباء ... هكذا الأحرار في دنيا العبيد

غرباء غرباء غرباء غرباء

كم تذاكرنا زمانا يوم كنّا سعداء

بكتاب الله نتلوه صباحا أو مساءا


غرباء غرباء غرباء غرباء

غرباء ولغير الله لا نحنى الجباه

غرباء وارتضيناها شعارا للحياة

إن تسأل عنّا فإنّا لا نبال بالطغاة

نحن جند الله دوما دربنا درب الأباة

غرباء غرباء غرباء غرباء
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عضو جديد
زائر



مُساهمةموضوع: أسفي على منع النقاب   الخميس يناير 12, 2017 5:57 pm

ان من أسفي أن ارى مسلمة يمنعونها من اللباس الشرعي النقاب و يقول بعضهم اصبر و هذا ولي امر اسمع و اطع . ينتابني فشل ذريع حينما ارى حمير العلم و خاصة سحرتهم يستعملون علمهم فيكتمون ما انزل الله و يظهرون ما احبوه فقط او يخلطو الامور كما خرج المرتد الفيزازي في تدوينته على الفيسبوك ان منع البرقع ليس من ثقافة المغرب البرقع اظن ان شكل من اشكال النقاب تتميز به جهة افغانستان و الله اعلم لكن القرار اتى بمنع النقاب و ليس البرقع اصلا لم ارى في حياتي النقاب الافغاني في المغرب كما لا مانع منه لكن انظروا كيف يستعمل هؤلاء علماء الطواغيت سحرهم في تزييف الامور حيث ان القرار اتى بمنع النقاب و هذا المرتد المجرم يقول انه لا مانع من منع نوع من النقاب . النقاب لباس شرعي . ثم ياتي و يقول انه ذريعة للاختباء لاجرام طيب كم سارقة اطفال اختبأت في زي ممرضة لكن هؤلاء باعوا دينهم بدراهم معدودة نسال الله الثبات و خصوصا بلاد المغرب نسال الله ان تنبت بذرة الخلافة فيها و نسال الله ان يزيل شر المرجئة منها لانه مع الاسف ترى كثير من الشباب الذي يدعي الالتزام تاه و انجرف نحو التيار الارجائي فتراه يحدثك و كانك تعيش في عهد الخلافة الراشدة ولي امر تسمع و تطيع الى اخره و ينسوت ان هؤلاء يشركون شرك الطاعة و ليس فقط هذا بل نواقض كثيرة كموالاة الكفار الى آخره يعني انا لا ادخل في نقاش مع هؤلاء لكي لا يعرف احدهم بمناصرتي لانكم كما تعلمون هؤلاء يعتقدون اننا خوارج و ان افضل الدماء للهدر دم الخارجي . و المخابرات هي شرطة ولي الامر سبحان الله . و الله المستعان .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
فطوبى للغرباء
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات ليوث الخلافة :: منتدى الإخوة و الأخوات-
إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوعانتقل الى: