ملاحظة // المنتدى اخباري ولا يتبع 'فصيل' ولا 'حزب' ولا نخضع للرقابة قبل النشر ولا نفرق بين خبر وآخر
 

الرئيسيةالتسجيلالتعليماتمواضيع لم يتم الرد عليهامشاركات اليومالبحث

إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوعشاطر | 
 

 *** أعداء الخلافة والورع الكاذب ***

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبو معاذ المقدسي
زائر



مُساهمةموضوع: *** أعداء الخلافة والورع الكاذب ***   الجمعة يناير 06, 2017 10:22 pm

الحمد لله وحده ، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد؛




تفكرت فيما أبدأ به كلماتي عن هذه الحثالة التي تعيش بين المسلمين ممن يدعون السلفية والوسطية وتارة ينسبون أنفسهم للأثرية ومدرسة أهل الحديث، ويدعون الزهد والورع والتقوى ، ولكنها شعارات لا تطبيق، وألفاظ بلا معاني، ودعاوى ليس معها بينة ،وأسماء من دون مسميات.



ثم أردت أن أصل إلى تشخيص المرض الذي وقع فيه هؤلاء الغث النتن، فقلت ؛ " إنه الورع البارد " أو سمه؛ " الورع الكاذب " وإن شئت سمه؛ " ورع ابن سلول".


ثم انتقلت إلى تعريفه فظهر معي هذا التعريف ؛

" هو مرض ابتلي به طائفة من مرضى القلوب ، يشرع بالهوى ، ويخضع للحال النفسية والاجتماعية والمادية، ويرى الحق والباطل حيث شاء".

فإذا شاءوا كان الشيء حلالا وإذا شاءوا كان حراما، وإذا شاءوا كان واجبا، وإن شاءوا كان مستحبا ، وربما يروا الشيء حلالا وحراما أو واجبا ويعطونه حكما شرعيا إجمالا (تكليفيا أو وضعيا) ثم يستثنون ويخصون الحاكم الطاغوت وولي أمرهم وجنده بحكم خاص ، وكأن هذا الطاغوت ليس من المكلفين أو هو من المنزهين المقربين والعياذ بالله .

إن هذه الحالة المرضية تجعل من صاحبها حيوانا شهوانيا ، عبدا ذليلا للطاغوت ، يلحد في أحكام الله - تعالى - وآياته وشرعه ، وتجعله يظلم عباد الله الموحدين ويقدح فيهم ، وتجعله في النقيض من ذلك فيزكي الطاغوت وجنده والمرتدين وفصائلهم والكافرين والمشركين ومللهم ونحلهم.




ثم وجدت نماذج كثيرة للورع الكاذب البارد ، والقائمة تطول ، وتستطيع أخي الحبيب أن تزيد عليها الشيء الكثير لأنك تراها كثيرا حولك وفي مجتمعك وفي الشاشات على القنوات وفي المساجد والمنتديات.
يحمل لواءها ويمسك زمامها الجامية المدخلية وأدعياء السلفية والسرورية والإخوانية وطوائف من الفرقة التبليغية وغيرهم من العوام ولا سيما المتحزبين .




وقد قال ابن الجوزي ( 597 هجري) كلاما ينطبق عليهم ؛

" ﻭَﻗَﺪْ ﺭﺃﻳﻨﺎ ﺟﻤﻬﻮﺭ اﻟﻤﺘﺄﺧﺮﻳﻦ ﻣﻨﻬﻢ ﻣﺴﺘﺮﻳﺤﻴﻦ ﻓِﻲ اﻷﺭﺑﻄﺔ ﻣﻦ ﻛﺪ اﻟﻤﻌﺎﺵ ﻣﺘﺸﺎﻏﻠﻴﻦ ﺑﺎﻷﻛﻞ ﻭاﻟﺸﺮﺏ ﻭاﻟﻐﻨﺎء ﻭاﻟﺮﻗﺺ ﻳﻄﻠﺒﻮﻥ اﻟﺪﻧﻴﺎ ﻣﻦ ﻛﻞ ﻇﺎﻟﻢ ﻭﻻ ﻳﺘﻮﺭﻋﻮﻥ ﻣﻦ ﻋﻄﺎء ﻣﺎﻛﺲ ﻭﺃﻛﺜﺮ ﺃﺭﺑﻄﺘﻬﻢ ﻗﺪ ﺑﻨﺎﻫﺎ اﻟﻈﻠﻤﺔ ﻭﻭﻗﻔﻮا ﻋﻠﻴﻬﺎ اﻷﻣﻮاﻝ اﻟﺨﺒﻴﺜﺔ ﻭَﻗَﺪْ ﻟﺒﺲ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺇﺑﻠﻴﺲ ﺃﻥ ﻣَﺎ ﻳﺼﻞ ﺇﻟﻴﻜﻢ ﺭﺯﻗﻜﻢ ﻓﺄﺳﻘﻄﻮا ﻋَﻦْ ﺃﻧﻔﺴﻜﻢ ﻛﻠﻔﺔ اﻟﻮﺭﻉ ﻓﻤﻬﻤﺘﻬﻢ ﺩﻭﺭاﻥ اﻟﻤﻄﺒﺦ ﻭاﻟﻄﻌﺎﻡ ﻭاﻟﻤﺎء اﻟﺒﺎﺭﺩ ﻓﺄﻳﻦ ﺟﻮﻉ ﺑِﺸْﺮ ﻭﺃﻳﻦ ﻭﺭﻉ ﺳﺮﻯ ﻭﺃﻳﻦ ﺟﺪ اﻟﺠﻨﻴﺪ ﻭﻫﺆﻻء ﺃﻛﺜﺮ ﺯﻣﺎﻧﻬﻢ ﻳﻨﻘﻀﻲ ﻓِﻲ اﻟﺘﻔﻜﺔ ﺑﺎﻟﺤﺪﻳﺚ ﺃَﻭْ ﺯﻳﺎﺭﺓ ﺃﺑﻨﺎء اﻟﺪﻧﻴﺎ ﻓَﺈِﺫَا ﺃﻓﻠﺢ ﺃﺣﺪﻫﻢ ﺃﺩﺧﻞ ﺭﺃﺳﻪ ﻓِﻲ ﺯﺭﻣﺎﻧﻘﺘﻪ ﻓﻐﻠﺒﺖ ﻋَﻠَﻴْﻪِ اﻟﺴﻮﺩاء ﻓﻴﻘﻮﻝ ﺣَﺪَّﺛَﻨِﻲ ﻗﻠﺒﻲ ﻋَﻦْ ﺭﺑﻲ ﻭﻟﻘﺪ ﺑﻠﻐﻨﻲ ﺃﻥ ﺭﺟﻼ ﻗﺮﺃ اﻟﻘﺮﺁﻥ ﻓِﻲ ﺭﺑﺎﻁ ﻓﻤﻨﻌﻮﻩ ﻭﺃﻥ ﻗﻮﻣﺎ ﻗﺮﺃﻭا اﻟﺤﺪﻳﺚ ﻓِﻲ ﺭﺑﺎﻁ ﻓﻘﺎﻟﻮا ﻟﻬﻢ ﻟﻴﺲ ﻫَﺬَا ﻣﻮﺿﻌﻪ " [تلبيس إبليس158/1].





** المثال الأول؛ [ التكفير ] .

(الورع) فنجدهم يحذرون الناس من التكفير والتكفيريين - زعموا- فلا يكفرون كافرا ولا طاغوتا ، ويتوسعون في الإعذار بالجهل وتحقق الشروط وانتفاء الموانع ، فألفوا الكتب ككتاب صيحة نذير من فتنة التكفير للجهمي الحلبي ، وعقدوا المناظرات وألقوا المحاضرات ، وصنعوا المطويات وحرفوا النصوص ، وأوقعوا أنفسهم في الإلحاد والإرجاء والبدع والتجهم، وكل هذا تورعا منهم عن تكفير المعينين .


(بلا ورع) ثم ناقضوا هذا كله وخرجوا من جلباب الورع واقتحموا لجج الظلم والكذب والافتراء ، فكفروا دولة الإسلام وبعضهم كفر أمراءها وبعضهم كفر العالمين فيها ، فلم يعملوا بالورع الزائف ففضحهم الله تعالى وكشف خبيئتهم- قبح الله علماء الكفر
- .



** المثال الثاني؛ [التبديع ] .



(الورع) قالوا ؛ إن التبديع فقه وله شروط متحققة وموانع منتفية كالتكفير ، فلا يجوز تبديع الناس والحكم على أعمالهم بالبدعية من دون دليل ، وعرفوا بالبدعة بأنها " الحدث في الدين بعد الكمال " فلم يبدعوا من يحتفل بالأعياد الوطنية السلولية ولا الأميرية او حتى الشركية وصار الناس يحدثون في الدين يزيدون وينقصون ويغيرون وهم يتورعون من التبديع ولا سيما إذا كان المبتدع له علاقة وطيدة بولي الأمر المشؤوم.


(بلا ورع) فاتهموا دولة الخلافة بالبدعة فتارة هم خوارج مبتدعة، أو غلاة مارقة ، او هم بغاة معتدون ، ووقعوا في البدع بأنواعها ومختلف أصنافها ، ولم يراعوا تحقق شرط ولا انتفاء مانع ، هكذا هو حال الورع الكاذب .


** المثال الثالث؛ [الجهاد ] .

(بالورع) الجهاد لا بد له من إمام والراية رايته والجهاد من دون ذلك قتال جاهلي وفتنة يخشى عليه من ميتة جاهلية ، فإذا أمر ولي الأمر به كان جهادا مشروعا والقتلى شهداء وإن كان المقتول مرتدا او نصرانيا، هكذا ولي الأمر يريد، فالجهاد في سورية فتنة وفي فلسطين مفسدة ومهلكة، وفي العراق طامة كبرى .


(بلا ورع) أما قتال الدولة الإسلامية فمن أوجب الواجبات ومن أعظم القربات ، وبه رفعة الدرجات ، دم أحدهم مهراق هدر لا دية له ولا قود ، فهم الخوارج المارقون ، قبح الله علماء الطاغوت .

ولم يراعوا حرمة دم المسلم ولا عرضه ، ومكانته عند الله ، فلهدم الكعبة حجرا حجرا أعظم عند الله من قتل مسلم بغير حق ، فكيف إذا كان هذا المسلم مجاهدا ، عن الدين مدافعا؟



** المثال الرابع؛ [الحاكمية ] .

(الورع) قالوا الحكم لله والشارع هو الكتاب والسنة ولا يجوز لأحد أن يشرع مع الله ، فالحاكم إذا حكم بغير الشرع فقد كفر ، ولكن انتبه يا هذا!

ليس الكفر الأكبر وإنما هو الكفر الأصغر ، ولا ننسى أن نقول ؛ بأن الحاكم بغير الشرع ربما يكون مجتهدا فأخطأ فله أجر!

أجر على حكمه بغير الشرع ، أجر على الشرك !

نعم لقد قالوها والله المستعان.


(بلا ورع) قالوا ؛ إن الدولة الإسلامية دولة كافرة لأنها تحكم بغير الشرع وتمنع أحكام الله وشرائعه كما صرح بها كلب آل سلول الكافر الشثري ، وقال آخرون؛ بأن كل دولة تحكم بغير الشرع هي دولة كافرة إلا المهلكة وتوسع بعضهم واستثنى دول الخليج وتوسع البعض واستثنى كل الأنظمة التي شعوبها مسلمة ، نعم عباد الله إنه الورع الزائف.




** المثال الخامس؛ [العفة والعفاف والآداب]…

(ورعون) الحجاب واجب والمتبرجة فاسقة ملعونة ، والخلوة حرام ، والكلام بلا حاجة مع الأجنبيات والنظر إليهن محرم ، وسفرهن بلا محرم حرام ، والاختلاط حرام ووسيلة إلى الحرام ، والمعازف مزمار الشيطان والغناء رقية الزنا والخمور أم الخبائث ويحرم على الجنسين أن يقولا لبعضهما كلام غزل وحب والقذف كبيرة والقائمة تطول .


(بلا ورع) النظر إلى الأمراء والأميرات والجلوس مع الأجنبيات والكافرات جائز ومصلحة ، ممازحة البنات دعوة والدردشة مع الأرامل يخفف عنهن الوحشة ، والموسيقى في النشيد الوطني والأميري حلال ، وأن تتغزل المرأة المدخلية بولي الأمر وتقول له أحبك حلال ، وصناعة الخمور وتصديرها واستيرادها وفتح البنوك الربوية ، هي مصالح خاصة ولا علاقة لولي الأمر الطاغوت بها، ثم ترى دعاة الزندقة يقذفون في أعراض المهاجرات فعرضهن منتهك هكذا هو الورع.



** المثال السادس؛ [العذر].


كل انتقاد من أهل التوحيد للطواغيت فلعلماء الضلال عذر يعذرون به المرتد ، فإذا لبس فهد الصليب ، فعذره أنه لبسها إحراجا ، وإذا شرب عبد الله الخمر فإنه عصير تفاح ، وإذا استهزأ الطاغوت بالشرع فإنه يمزح أو قصد أمرا بلاغيا فالطاغوت متنبي زمانه وأخطل قرنه .


ولكن هذا العذر معدوم عندما يتكلمون في المجاهدين ، فليس لهم عذر أبدا ، سواء وجد العذر أو لم يوجد ، بخلاف من يعذرونهم فإنهم يؤلفون الأعذار والأعذار لهم ولا يغني عنهم ذلك كله.


** المثال السابع؛ [الشهادة].

فيقولون الكذب حرام والغش خيانة وهذا من أكبر الكبائر ، فيقسمون بالله ويشهدونه ويشهدون الأمة ويأتون بالأيمان المغلظة على صدق مما يقولون وهم كاذبون ، وعلى ذكر فضائل وشمائل طواغيتهم وأجهزة أمنهم كما هو صنيع المغامسي والحدوشي والفزازي ومحمد حسان ، وفي نفس الوقت يتركون الورع ويقسمون بالله على ضلال الخلافة وعلى بدعتهم وفسادهم وقتلهم المعصومين واغتصابهم النساء وفساد منهجهم وعقيدتهم وغلوهم وخارجيتهم، نعوذ بالله ونبرأ من ذلك كله ولكن" ستكتب شهادتهم ويسألون ".


** المثال الثامن؛ [نواقض الإسلام].

قالوا ؛نواقض الإسلام عشرة نواقض من ارتكبها ، فهو كافر خارج من دائرة الإسلام ، ولا فرق فيها بين الجاد والهزل والمازح إلا المكره وولي الأمر الطاغوت ، فإنه إذا فعلها فليست بكفر يخرج من الملة ، فالديمقراطية والاقتراع وحكم الشعب هي شورى وشاورهم في الأمر.





** المثال التاسع؛ [الأحكام الشرعية].


يجوز للحاكم من باب الأحكام السلطانية ، أن يعقد هدنة مع أعداء الدين من دون أمد إلى أبد، كما أنه يجوز له أن يعطل من الشرع ما شاء تحت مسمى الصلاحيات والمصالح والمفاسد والأحكام المرسلة ،ويجوز أن يستتيب شاتم الله ويسجن المدافع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لانتهاكه الحقوق العامة ، والذي يسب الذات الأميرية يعدم أو يحكم بالمؤبد، أما الذي يسب الله تعالى فإنه مفكر كاتب نابغ فنان وأديب ، والصلح مع اليهود جائز كصلح الحديبية ، وبناء الكنائس والبيع والمعابد الشركية مشروع ، فهو إقساط وعدل .

أما إذا فعله غيرهم كان خيانة وندالة وكفرا وردة ، وألبوا عليه الإعلام والكتاب والصحفيين والإعلاميين .


** المثال العاشر؛ [العلل والمناطات والأقيسة].

فجعلوا علة كفر المشرع الجحود والشاتم للدين الاستحلال ، والموالي للمشركين الاعتقاد ، والتشريع التفضيل على حكم الله .

والجهادَ في أفغانستان واجبا والعلة قتال الروس ، والقتال في الشام والعراق فتنة ومفسدة وحرام لأنه قتال للأمريكان والصحوات والمرتدين.

وقتال الرافضة جائز للجيش السعودي في اليمن وهو جهاد لانه دفاع عن الوطن وقتال للرافضة ويجوز قصف مساجدهم، وقتال المجاهدين للرافضة في الحجاز خصوصا وتفجير مساجدهم وقتلهم إرهاب وزعزعة للأمن والاستقرار ، وهو من الإفساد في الأرض والبغي والظلم .

وصدام حسين كافر لأنه بعثي ، وحافظ الأسد ولي أمر مع أنه بعثي .

والحكام العرب ولاة شرعيون ، وإمامنا وقرة أعيننا أبو بكر سلمه الله ليس أمير تنظيم مع أنه يحكم بالشرع وتوفرت فيه شروط الإمامة وزيادة ، في وقت لم يتوفر أي شرط منها في الطواغيت الملاعين.



وهذا كله تحت مسمى (( الورع البارد )).


ﻭﻛﻴﻒَ ﺗَﻀِﻞُّ اﻟﻘَﺼْﺪَ ﻭاﻟﺤَﻖُّ ﻭاﺿﺢٌ ... ﻭﻟﻠﺤَﻖّ, ﺑﻴﻦَ اﻟﺼَّﺎﻟﺤﻴﻦَ, ﺳَﺒﻴﻞ

ﻓﺄﻧﺖَ، ﻋﻠﻰ اﻷﺩﻧﻰ، ﺷَﻤﺎﻝٌ ﻋَﺮِﻳّﺔٌ ... ﺷَﺂﻣﻴّﺔٌ، ﺗَﺰْﻭﻱ اﻟﻮُﺟﻮﻩَ، ﺑَﻠِﻴﻞُ

ﻭﺃﻧﺖَ ﻋﻠﻰ اﻷﻗﺼﻰ ﺻﺒﺎً ﻏﻴﺮُ ﻗَﺮَّﺓ ٍ ... ﺗَﺬاءَﺏَ ﻣﻨﻬﺎ ﻣُﺮْﺯِﻍٌ ﻭﻣُﺴﻴﻞُ

ﻭﺃﻧﺖَ اﻣﺮُﺅٌ ﻣﻨّﺎ، ﻭﻟَﺴﺖَ ﺑﺨَﻴﺮِﻧﺎ ... ﺟَﻮَاﺩَاً ﻋﻠﻰ اﻷَﻗﺼﻰ, ﻭﺃﻧﺖَ ﺑﺨﻴﻞُ

ﻓﺄﺻْﺒَﺤْﺖَ ﻓَﻘْﻌﺎً ﻧﺎﺑﺘﺎً ﺑﻘَﺮاﺭَﺓٍ ... ﺗَﺼَﻮَّﺡُ ﻋﻨﻪُ, ﻭاﻟﺬَّﻟﻴﻞُ ﺫﻟﻴﻞْ

ﻭﺃﻋﻠﻢُ ﻋِﻠﻤﺎً ﻟﻴﺲَ ﺑﺎﻟﻈﻦِّ ﺃﻧَّﻪُ ... ﺇﺫا ﺫَﻝّ ﻣَﻮﻟﻰ اﻟﻤَﺮْءِ ﻓﻬْﻮَ ﺫَﻟﻴﻞُ

ﻭﺇﻥّ ﻟِﺴﺎﻥَ اﻟﻤَﺮْء ﻣﺎ ﻟﻢ ﺗَﻜُﻦْ ﻟَﻪُ ... ﺣَﺼﺎﺓٌ، ﻋﻠﻰ ﻋَﻮْﺭاﺗِﻪِ ﻟَﺪَﻟِﻴﻞُ

ﻭﺇﻥّ اﻣﺮﺃً ﻟﻢ ﻳﻌْﻒُ، ﻳﻮْﻣﺎً، ﻓُﻜﺎﻫﺔً ... ﻟﻤَﻦْ ﻟﻢْ ﻳُﺮِﺩْ ﺳُﻮءاً ﺑﻬﺎ, ﻟَﺠَﻬُﻮﻝُ

ﺗَﻌَﺎﺭَﻑُ ﺃﺭﻭاﺡُ اﻟﺮّﺟﺎﻝِ ﺇﺫا اﻟﺘَﻘَﻮا ... ﻓَﻤﻨْﻬُﻢْ ﻋﺪُﻭٌّ ﻳُﺘّﻘَﻰ ﻭﺧﻠﻴﻞُ



كتبه؛ أبو معاذ المقدسي غفر الله له.

7/ربيع الثاني/1438
6/1/2017
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
*** أعداء الخلافة والورع الكاذب ***
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات ليوث الخلافة :: منتدى الإخوة و الأخوات-
إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوعانتقل الى: