ملاحظة // المنتدى اخباري ولا يتبع 'فصيل' ولا 'حزب' ولا نخضع للرقابة قبل النشر ولا نفرق بين خبر وآخر
 

الرئيسيةالتسجيلالتعليماتمواضيع لم يتم الرد عليهامشاركات اليومالبحث

شاطر | 
 

 إلى أولئك الأسود الذين سطروا بدمائهم أسمى معاني الصبر والثبات (نُصرَةُُ وَوَفَاءُُ)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الله أكبر ولله الحمد
إعلامـــي (ة)


عدد المساهمات : 2068

مُساهمةموضوع: إلى أولئك الأسود الذين سطروا بدمائهم أسمى معاني الصبر والثبات (نُصرَةُُ وَوَفَاءُُ)   الإثنين يناير 02, 2017 3:28 am




بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدُ لله الذي جعل القتالَ عبادةً وجعل له شرعَةً وَمنهاجً ، والصلاةُ والسلام على مَنْ سالتْ دماؤهُ
الطاهرةُ فأضاءتْ للإسلام سراجً  وهاجًا، ورضي اللهُ عن الصحابة الذين فتحوا الأمصارَ تلوَ الأمصار،حتى
دخل الناسُ في دين الله أفواجًا



إلى أولئك الأسود الذين سطروا بدمائهم أسمى معاني الصبر والثبات، وطرَّزوا بأشلائهم أبهى حلل
التضحية والفداء.
إلى الذين حملوا أرواحَهم على أكُفِّهم رخيصةً في سبيل الله.
إلى الذين لا يغمض لهم جَفنٌ ولا ينعمون بأمنٍ حتى يُقرُّوا أعينَ الموحِّدينَ بدكٍّهم عروشَ الطغاة
والمشركين، إلى كلِّ من كفر بالطاغوت وآمن بالله وجاهد في سبيله أقول:  
بارك اللهُ فيكم وجزاكم عن الإسلام وأهله خيرَ الجزاء، فوالله ما أنتم إلا ثلةٌ اصطفاها الله -سبحانه وتعالى - من خلقه
فجعلكم للأمة الإسلامية ذُخرًا، تصلون أسبابَها، وتعيدون لها نضرتَها وشبابَها، وللإسلام ترفعون أعلامَه
وتُسرجون بدمائكم الزكية ضياءه، وتصعدون سماءه فتحفظون أرضَه وتصونون عرضَه، فهنيئًا لكم أيها
المجاهدون ما أنتم فيه من نعَمٍ .

وإنِّي والله لا يسعني في هذا المقام إلا أن أثنيَ على الأسود الصابرة القابضة على جمرة التوحيد، جنود
الدولة الإسلامية أعزها الله ، فوالله لقد وَ ددْتُ بأنْ لو كنتُ شبلَ أولئك الضياغم، وأن أُقبِّلَ رؤوسَهم
فردً ا فردً ا، فهم الدِّرعُ المتينُ والرُّكنُ الحصينُ لهذا الدِّين.

قَاتَلوا ملَلَ الكفر جمَعاء، وتَبَرؤوا من كلِّ كافرٍ مرتدٍ وإن كان من أقرب الأقرباء، أخرجوا الناسَ من عبادة
العبا د إلى عبادة ربِّ العباد، لم يَدَعوا مَظهرًا للشرك والكفر إلا طَمَسُوه، ولا مَعْلَمً ا لتوحيد الله إلا وأظهروه
لم يُداهنوا في دينهم فردً ا ولا جماعةً ولا أمة ، ولم يُساوموا، خاضوا من أجل تحكيم شرع الله البحار، وقطعوا
في سبيل ذلك البلدانَ والقفار.

أحيَوا فينا فرائضَ وسننًا باتت مهجورة، وجمعوا أوصالَ أَمةٍ كانت مَبتُورة، حالهُا كحال الخَباز لا يجدُ خُبزًا
يأكلُه، والخياطُ لا يجدُ ما يستُرُه، فأعادوا نورَ الخلافة على نهج النبوة من جديد، وضربوا كل من تطاولَ
عليها بيدٍ باطشةٍ من حديد، حقا:


نَحنُ الأُباةُ إذا مَا أَزْمَةٌ أَزَمَتْ
منا العظَامُ وَفينَا يُضْرَبُ المثَلُ
وَكَمْ قَصَمْنَا منَ الأَعْدَاء كُلِّهمُ
فَهُمُ النِّعَاج وَفيهمْ يوهَمُ الرجُلُ


اجتمعَ عليهم الشرقُ والغرب، العَجَمُ والعُرب {يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ
كَرِهَ الْكَافِرُونَ}(الصف:8)


ولكنْ هَيْهات هيهات
ف {كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ}(البقرة:249)

وَما حالُ إخواننا في ولايات الدولة الإسلامية عامة، وفي نَينوى وحمصَ خاصةً ببعيد، فما هي إلا معيةُ
الله الواحد الأحد، ومعونتُه سبحانَهُ الفردُ الصمد، أنْ مَكنَ الموحِّدين من غزو المشركين في عقر دارهم
وتشريد بهم من خَلفَهم، حتى باتَ العالمُ حائرًا عنْ كَثَبٍ يتَرَقَّب، ومن هول ما يراهُ من ثباتٍ وصبرٍ
يتَعَجب، نَعم إنه الحَقُّ اليقين نَصرٌ للمؤمنين، وحَسْرةٌ ووبالٌ على الكافرين، فالحمدُ لله الذي مَكننا منهم
ومَنَحَنا رقابهَم.

وإنِّي والله لَأعجبُ من أولئك الذين أترفع عن ذكر أسمائهم، أو حتى كُناهم وألقابهم "تجار جبهة بيع
وشراء الشام" الذين باعوا دينهم، وشارفوا على خسارة دُنياهم، فهاهم اليومَ لا يجدون مبرِّرًا لردتَهم
وعمالتهم يُقنعون به مَن صار تحت حُكمهم، حتى ثارت عليهم رعيتُهم بعد كشف زيفهم وضلالهم، فقد
اشتاق الناسُ لشرع الله -عز وجل-  
بعدما خاضوا غمارَ شرائع الأرض الوضعية، من عَلمانيةٍ عفنة، وديمقراطية
نجسة وغيرها.

فالحمد لله الذي أعزَّنا بالإسلام فأقمنا له دولة، وأدرنا على من أبى ذلك من المخنثين رَحى الحرب
والصولة، وبقول أميرنا الشيخ أبي بكر البغدادي - حفظه الله - نقول: "كما أننا لم نكذب على الله عندما
أعلنا دولة الإسلام، لا نكذب على الله عندما نقول إ نها باقية، باقية رغم كلِّ التعتيم والتضليل والطعن
والتشويه، باقية رغم كلِّ الشدائد والعقبات والمحن، ورغم كلِّ مكائد أعداء الإسلام في الداخل والخارج، باقية
على عقيدتَها ومنهجها، لم ولن تبدل أو تحيد إن - شاء الله - ، باقية حربة في صدور الرافضة الصفويين
باقية ولتسمعن نبأها ولترون أفعالها")

وإني لا أنسى طواغيت العرب الأغبياء وحمير العلم الأشقياء فلهم أقول:

وإلى كلاب الرُّوم في أرض الهدى
وشُيوخهمْ من مُدَّعي العرفان
لا حجةً ن فَعَتْ بكم شَيئًا وَلا
نَصْرَ الإله عبادَهُ الشُّهْبان
فَانجُوا إذا كانَ الفرارُحَليفُكم
مَن ينْجُ من ثأري وَمن نيرَاني
مَن ينْجُ من حمَمٍ تَواتَرَرَمْيُها
مَن ينْجُ من سَيْفَي والأَسنانِ


أيّها الطواغيتُ أجمعون، أيها العاكفون  ليلَ نهار المنغمسون في الشهوات والنزوات،يا
من بعتم دينَ الله بأبخس الأثمان، وارْتضيتم أن تكونوا أحْذيةً باليةً في أرْجل الصليبيين الأمريكان؛ إنِّي أُجَدِّدُ
على أسماعكم ما قاله نبيُّنا البتَّار، وقائدُنا الكَرَّار: لكفار قريش بمكة
(لَقَدْ جِئْتكمْ بالذَّبْحُ)
نعم، سنذبحُكم، أنتم وعساكركُم وشيوخكُم ومن دافع عنكم ذبحَ النِّعاج - بإذن الله- ، ولَترَوُن ذلك
عما قريبٍ - إن شاء الله -.

يا وَيحكُم من ويْلنا الجَرار بلْ
قَسمًا برَبِّ الأرض والأكْوان
لَوْ بَعدَ حينٍ ثَأْرُنا في نَحركُمْ
وَلَيُنْزعَنْ بالظُّفْروالأَسْنان
هَذي عُهُودٌ قد تَغَلظ أَخْذُها
وَالبَدْءُ فيها سَاريَ الجَرَيان
هاهمْ بأرض الرافدَين تمزقَتْ
أَرْتَالهُمُ وَغَدَوا كَمَا العُمْيان
لا يهَتَدُونَ طَريقَةً لنَجَاتَهمْ
فَنَجَاتهُمْ منْ أَغْرَب الإمْكَان


ووالله ثم والله:

لَنْ تَأمَنُوا يا مَعْشَرَ الإشْراك في
أرض الجَزيرَة مَأْمَنَ الفَزْعَان
بل لوْ قَضَيْتُمْ في الهرُوب سنينَكُمْ
فَمَا لُكُمْ قَطعًا إلى النِّيران


اللهم مُنزلَ الكتاب،مُجريَ السحاب،رَب الملوك والأرباب،هازم الطواغيت والأحزاب، اللهم اهزمهم
وانصرنا عليهم.

اللهم أيِّدنا بنصرك واشْدُدْ أَزرَنا بمددٍ من عندك.

اللهم انتقم من حكام العَرَب قبل العجم؛ فإنهم أفسَدوا العباد، ودمروا البلاد،وحاربوا شرعَك، وحاربوا
ذكْرَك.

اللهم لا تؤاخذنا بما فعل الأغبياء الأشقياء منا، اللهم أَلحقنا بِجُند الخلافة عاجلًا ، وَأكرمنا بالشهادة في
سبيلكَ  
{وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ نَصِيرًا}(النساء:75)

اللهم نَصْرَك الذي وَعَدْت، اللهم نَصْرَكَ الذي وَعَدْت، اللهم نَصْرَكَ الذي وَعَدْت.
وآخرُ دَعوانا أن الحمدُ لله ربِّ العالمين، وصل  اللهم وسلم على نبيِّنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
إلى أولئك الأسود الذين سطروا بدمائهم أسمى معاني الصبر والثبات (نُصرَةُُ وَوَفَاءُُ)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات ليوث الخلافة :: منـــتدى المـــقالات و التصميمات والبرمجة-
انتقل الى: