ملاحظة // المنتدى اخباري ولا يتبع 'فصيل' ولا 'حزب' ولا نخضع للرقابة قبل النشر ولا نفرق بين خبر وآخر
 

الرئيسيةالتسجيلالتعليماتمواضيع لم يتم الرد عليهامشاركات اليومالبحث

شاطر | 
 

 لمن أراَدَ تريبَ السوَر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الله أكبر ولله الحمد
إعلامـــي (ة)


عدد المساهمات : 2067

مُساهمةموضوع: لمن أراَدَ تريبَ السوَر   الإثنين يناير 02, 2017 12:11 am





لمن أراَدَ تريبَ السوَر
****************
***********
******


إن رجلا قرأ ( الفاتحة ) قبل ذبْح ( البقرة )
وليقتدي بـ ( آل عمران ) تزوج خير ( النساء )
وبينما هو مع أهله في ( المائدة ) ضحّى ببعض ( الأَنْعَام )
مراعيا بعض ( الأعراف ) .
وأوكل أمر ( الأنفال ) إلى الله ورسولِه معلنًا ( التوبة ) إلى الله
أسوة بـ ( يونس ) و ( هود ) و ( يوسف ) – عليهم السلام –
ومع صوت ( الرعد ) قرأ قصة ( إبراهيم ) و ( حِجْر ) ابنه
إسماعيل – عليهما السلام –
وكانت له خلِيّة ( نحْلٍ ) اشتراها في ذكرى ( الإسراء )
والمعراج،
ووضعها في ( كهف ) له، ثم أمر ابنتَه ( مريم ) وابنَه (طه) أن
يقوما عليها ؛ ليقتديا بـ ( الأنبياء ) في العمل والجِد.
ولما جاء موسم ( الحج ) انطلقوا مع ( المؤمنين ) متجهين
إلى حيثُ ( النور ) يتلألأ وحيثُ كان يوم ( الفرقان ) – وكم
كتب في ذلك ( الشعراء )
وكانوا في حجهم كـ ( النمل ) نظامًا ، فسطّروا أروعَ ( قصصِ )
الاتحاد ؛ لئلا يصيبهم الوهن كحال بيت ( العنكبوت )
وجلس إليهم يقص عليهم غلبة ( الروم ) ناصحا لهم –
كـ ( لقمان ) مع ابنه – أن يسجدوا ( سجدة ) شكر لله ، أن هزم
( الأحزاب ) ، وألا يجحدوا مثل ( سبأ ) نِعَمَ ( فاطرِ ) السماوات
والأرض. وصلى بهم تاليًا سورة ( يسٓ ) مستوِين كـ ( الصافّاتِ )
من الملائكة ،
وما ( صاد ) صَيْدًا ؛ إذ لا زال مع ( الزُّمرِ ) في الحرَم داعيًا
( غافر ) الذنبِ الذي ( فُصِّلت ) آياتُ كتابه أن يغفر له وللمؤمنين.
ثم بدأت ( الشورى ) بينهم عن موعد العودة ، مع الحذر من
تأثُّرهم بـ ( زخرفِ ) الدنيا الفانية كـ ( الدُّخان ) ؛ خوفًا من يومٍ
تأتي فيه الأممُ ( جاثيةً )  
فمَرُّوا على ( الأحقافِ ) في حضرموت ؛ لذِكْرِ ( محمد )
- صلى الله عليه وآله وأصحابه – لها ولأَمنِها ، وهناك كان
( الفتح ) في التجارة ، مما جعلهم يبنون لهم ( حُجُراتٍ )
وأسّسوا محالّا أسموها محالّ ( قافْ ) للتجارة ،
فكانت ( ذارياتٍ ) للخير ذروًا ، وكان قبل هذا ( الطّور ) من
أطوار حياته كـ ( النّجم ) ، فصار كـ ( القمَر ) يشار إليه بالبنان
بفضل ( الرحمن ).
ووقعتْ بعدها ( واقعة ) جعلت حالهم – كما يقال – على
( الحديد ) ، فصبرت زوجته ولم تكن ( مجادلة ) ؛ لعلمها أن الله
يعوضهم يوم ( الحشر ) إليه ،
وأن الدنيا ( ممتحنَة ) ، فكانوا كـ ( الصّف ) يوم ( الجمعة )
تجاهَ هذا البلاء مجتنبين صفات ( المنافقين ) ؛ لأن الغُبن
الحقيقي غبن يوم ( التغابن ) ، فكاد ( الطلاق ) يأخذ حُكْمَ
( التحريم ) بينهم ؛ لعمق المودة بينهم ، فـ ( تبارك ) الذي ألّفَ
بينهم كما ألّفَ بين يونس والـ ( ـنُّون )..
وتذكروا كذلك يومَ ( الحاقّة ) في لقاء الله ذي ( المعارج )
فنذروا أنفسهم للدعوة إليه ، واقتدَوا بصبر أيوب و ( نوحٍ )
– عليهما السلام – ، وتأسّوا بجَلَدِ وحلم المصطفى ؛ حيث
وصلت دعوتُه إلى سائر الإنس و ( الجنّ )
بعد أن كان ( المزّمّل ) و ( المدّثّر )
وهكذا سيشهدُ مقامَهُ يوم ( القيامة ) كلُّ ( إنسان )
إذ تفوقُ مكانتُه عند ربه مكانةَ الملائكة ( المرسَلات ) ..
فعَنِ ( النّّبإِ ) العظيم يختلفون ، حتى إذا نزعت ( النازعات )
أرواحَهم ( عبَسَـ ) ـت الوجوه ، وفزعت الخلائق لهول ( التكوير ) و ( الانفطار )
فأين يهرب المكذبون من الكافرين و ( المطففين ) عند
( انشِقاق ) السَّمَاءِ ذاتِ ( البروجِ ) وذات ( الطّارق ) من ربهم
( الأعلى ) إذ تغشاهم ( الغاشية ) ؟؟
هناك يستبشر المشاؤون في الظلام لصلاة ( الفجر ) وأهلُ
( البلد ) نيامٌ حتى طلوع ( الشمس ) ، وينعم أهل قيام
( الليل ) وصلاةِ ( الضّحى )
فهنيئًا لهم ( انشراح ) صدورِهم ! ووالذي أقسمَ بـ ( التّين )
وخلق الإنسان من ( علق ) إن أهل ( القَدْر ) يومئذٍ من كانوا
على ( بيّنةٍ ) من ربهم ، فأطاعوه قبل ( زلزلة ) الأَرْضِ
وضمّروا ( العاديات ) في سَبِيلِ الله قَبْلَ أن تحل ( القارِعة )
ولم يُلْهِهِم ( التكاثُر )
فكانوا في كلِّ ( عَصْر ) هداةً مهديين ، لا يلفتون إلى
( الهمزة) اللمزة موكلين الأمر إلى الله – كما فعل عبد المطلب
عند اعتداء أصحاب ( الفيل ) على الكعبة
وكان سيدًا في ( قُرَيْش ) – ، وما منعوا ( الماعون ) عن أحدٍ
رجاءَ أن يرويهم من نهر ( الكوثر ) يوم يعطش الظالمون و
( الكافرون ) ، وتلك حقيقة ( النّصر ) الإلهي للنبي المصطفى
وأمتِه ، في حين يهلك شانؤوه ، ويعقد في جِيدِ مَن آذَتْهُ حبلٌ
من ( مسَد )
فاللهم تقبل منا وارزقنا ( الإخلاص ) في القول والعمل يا ربَّ
( الفلَقِ ) وربَّ ( الناس )


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
لمن أراَدَ تريبَ السوَر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات ليوث الخلافة :: الملتقى الشـــرعي العـــام-
انتقل الى: