ملاحظة // المنتدى اخباري ولا يتبع 'فصيل' ولا 'حزب' ولا نخضع للرقابة قبل النشر ولا نفرق بين خبر وآخر
 

الرئيسيةالتسجيلالتعليماتمواضيع لم يتم الرد عليهامشاركات اليومالبحث

شاطر | 
 

 المعصية تنقسم إلى: "كبائر وصغائر"

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الله أكبر ولله الحمد
إعلامـــي (ة)


عدد المساهمات : 2067

مُساهمةموضوع: المعصية تنقسم إلى: "كبائر وصغائر"   الأربعاء ديسمبر 28, 2016 9:28 pm




المعصية

إعلم أرشدك الله لطاعته أن الذنوب تنقسم إلى قسمين:
"كبائر وصغائر"
.

الكبائر هي : ما يترتب عليه حدٌ في الدنيا، أو وعيد في
الآخرة.
مثل الزنا وشرب الخمر والربا وقتل النفس والتولي يوم الزحف
والقذف والكذب وعمل قوم لوط وأكل مال اليتيم والغيبة
والنميمة والتشبه بالكفار وغيرها.

وعقيدة أهل السنة أنَّ أصحاب الكبائر ناقصي إيمان لارتكابهم
الكبائر، وإذا ماتوا ولم يتوبوا يكونوا تحت مشيئة الله، إذا شاء
الله غفر لهم وأدخلهم الجنة، وإذا شاء أدخلهم النار بقدر سيئاتهم
ثم أخرجوا من النار بإيمانهم وبتوحيدهم، ثم يدخلون الجنة
وكل ذلك مذكور في الأحاديث النبوية الصحيحة.

والنصوص الشرعية في الكبائر التي تسمى نصوص الوعيد
هي التي تدل على الذم لهذا الفعل، وتدل على تحريم هذا الفعل
وتدل على خطورة هذا الفعل، لكنها لا تدل على كفر
من فعلها، فقتل المؤمن من أشد الكبائر ومع ذلك قال الله تعالى :
{{فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَأَدَاءٌ إِلَيْهِ
بِإِحْسَانٍ ۗ ذَٰلِكَ تَخْفِيفٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَرَحْمَةٌ ۗ فَمَنِ اعْتَدَىٰ بَعْدَ ذَٰلِكَ
فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ}} [البقرة:178]
، فسماه الله أخاً له، والكافر
لا يكون أخاً للمسلم أبداً.

وأما ما ورد في بعض الأدلة من تسمية مرتكب الكبيرة بالكفر أو
عدم الإيمان، فالمقصود من ذلك نفي الإيمان الواجب، والكفر
هنا هو الكفر الأصغر الذي لا يخرج من الملة بدلالة إثبات أصل
الإيمان في هذه الأدلة.

الصغائر هي : ما ليس فيها حد في الدنيا، ولا وعيد في
الآخرة قال تعالى : {{إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ
عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيمًا}} [النساء:31]، وقال
(صلى الله عليه وسلم): (إياكم ومُحَقَّراتَ الذنوب
فإنهن يجتَمعْن على الرجل حتى يُهْلِكْنَه) .


مسألة : ينبغي الحذر من الإصرار على الصغائر، فإنه لا
صغيرة مع الإصرار
ولا كبيرة مع وقال الاستغفار. قال تعالى:
{{وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ
فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا
عَلَىٰ مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ}} (آل عِمران:135) .


تحذير : وأيضاً ينبغي الحذر من المجاهرة بالمعصية فقد قال
النبي (صلى الله عليخ وسلم):(كل أُمتي معافى إلا المجاهرون).

فيجب على من ارتكب المعاصي التوبة النصوح الخالصة لوجه الله
والإقلاع عن الذنب وتركه والندم على ما فات والعزم
على ألا يعود للذنب.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الله أكبر ولله الحمد
إعلامـــي (ة)


عدد المساهمات : 2067

مُساهمةموضوع: رد: المعصية تنقسم إلى: "كبائر وصغائر"   الأربعاء ديسمبر 28, 2016 10:06 pm



ﺍﻟﻤﻌﺎﺻﻲ ﺗﻮﺟﺐ ﺍﻟﻘﻄﻴﻌﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻌﺒﺪ ﻭﺍﻟﺮﺏ


قال ابن القيم رحمه الله تعالى :
ﻭﻣﻦ ﺃﻋﻈﻢ ﻋﻘﻮﺑﺎﺗﻬﺎ : ﺃﻧﻬﺎ ﺗﻮﺟﺐ ﺍﻟﻘﻄﻴﻌﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻌﺒﺪ ﻭﺑﻴﻦ ﺭﺑﻪ ﺗﺒﺎﺭﻙ ﻭﺗﻌﺎﻟﻰ
ﻭﺇﺫﺍ ﻭﻗﻌﺖ ﺍﻟﻘﻄﻴﻌﺔ ﺍﻧﻘﻄﻌﺖ ﻋﻨﻪ ﺃﺳﺒﺎﺏ ﺍﻟﺨﻴﺮ ﻭﺍﺗﺼﻠﺖ ﺑﻪ ﺃﺳﺒﺎﺏ ﺍﻟﺸﺮ
ﻓﺄﻱ ﻓﻼﺡ ، ﻭﺃﻱ ﺭﺟﺎﺀ ، ﻭﺃﻱ ﻋﻴﺶ ﻟﻤﻦ ﺍﻧﻘﻄﻌﺖ ﻋﻨﻪ ﺃﺳﺒﺎﺏ ﺍﻟﺨﻴﺮ
ﻭﻗﻄﻊ ﻣﺎ ﺑﻴﻨﻪ ﻭﺑﻴﻦ ﻭﻟﻴﻪ ﻭﻣﻮﻻﻩ ﺍﻟﺬﻱ ﻻ ﻏﻨﻰ ﻋﻨﻪ ﻃﺮﻓﺔ ﻋﻴﻦ
ﻭﻻ ﺑﺪﻝ ﻟﻪ ﻣﻨﻪ ، ﻭﻻ ﻋﻮﺽ ﻟﻪ ﻋﻨﻪ ، ﻭﺍﺗﺼﻠﺖ ﺑﻪ ﺃﺳﺒﺎﺏ ﺍﻟﺸﺮ
ﻭﻭﺻﻞ ﻣﺎ ﺑﻴﻨﻪ ‏ﻭﺑﻴﻦ ﺃﻋﺪﻯ ﻋﺪﻭ ﻟﻪ : ﻓﺘﻮﻻﻩ ﻋﺪﻭﻩ ﻭﺗﺨﻠﻰ
ﻋﻨﻪ ﻭﻟﻴﻪ ؟ ﻓﻼ ﺗﻌﻠﻢ ﻧﻔﺲ ﻣﺎ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻻﻧﻘﻄﺎﻉ ﻭﺍﻻﺗﺼﺎﻝ
ﻣﻦ ﺃﻧﻮﺍﻉ ﺍﻵﻻﻡ ﻭﺃﻧﻮﺍﻉ ﺍﻟﻌﺬﺍﺏ .

ﻗﺎﻝ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺴﻠﻒ : ﺭﺃﻳﺖ ﺍﻟﻌﺒﺪ ﻣﻠﻘﻰ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻠﻪ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ ﻭﺑﻴﻦ ﺍﻟﺸﻴﻄﺎﻥ
ﻓﺈﻥ ﺃﻋﺮﺽ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ ﺗﻮﻻﻩ ﺍﻟﺸﻴﻄﺎﻥ ، ﻭﺇﻥ ﺗﻮﻻﻩ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻢ ﻳﻘﺪﺭ
ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺸﻴﻄﺎﻥ ، ﻭﻗﺪ ﻗﺎﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ : {ﻭﺇﺫ ﻗﻠﻨﺎ ﻟﻠﻤﻼﺋﻜﺔ ﺍﺳﺠﺪﻭﺍ
ﻵﺩﻡ ﻓﺴﺠﺪﻭﺍ ﺇﻻ ﺇﺑﻠﻴﺲ ﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻦ ﻓﻔﺴﻖ ﻋﻦ ﺃﻣﺮ ﺭﺑﻪ
ﺃﻓﺘﺘﺨﺬﻭﻧﻪ ﻭﺫﺭﻳﺘﻪ ﺃﻭﻟﻴﺎﺀ ﻣﻦ ﺩﻭﻧﻲ ﻭﻫﻢ ﻟﻜﻢ ﻋﺪﻭ ﺑﺌﺲ
ﻟﻠﻈﺎﻟﻤﻴﻦ ﺑﺪﻻ} ‏[ ﺳﻮﺭﺓ ﺍﻟﻜﻬﻒ : 50 ‏] .


ﻳﻘﻮﻝ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ ﻟﻌﺒﺎﺩﻩ : ﺃﻧﺎ ﺃﻛﺮﻣﺖ ﺃﺑﺎﻛﻢ ، ﻭﺭﻓﻌﺖ ﻗﺪﺭﻩ
ﻭﻓﻀﻠﺘﻪ ﻋﻠﻰ ﻏﻴﺮﻩ ، ﻓﺄﻣﺮﺕ ﻣﻼﺋﻜﺘﻲ ﻛﻠﻬﻢ ﺃﻥ ﻳﺴﺠﺪﻭﺍ ﻟﻪ
ﺗﻜﺮﻳﻤﺎ ﻟﻪ ﻭﺗﺸﺮﻳﻔﺎ ، ﻓﺄﻃﺎﻋﻮﻧﻲ ، ﻭﺃﺑﻰ ﻋﺪﻭﻱ ﻭﻋﺪﻭﻩ
ﻓﻌﺼﻰ ﺃﻣﺮﻱ ، ﻭﺧﺮﺝ ﻋﻦ ﻃﺎﻋﺘﻲ ، ﻓﻜﻴﻒ ﻳﺤﺴﻦ
ﺑﻜﻢ ﺑﻌﺪ ﻫﺬﺍ ﺃﻥ ﺗﺘﺨﺬﻭﻩ ﻭﺫﺭﻳﺘﻪ ﺃﻭﻟﻴﺎﺀ ﻣﻦ ﺩﻭﻧﻲ
ﻓﺘﻄﻴﻌﻮﻧﻪ ﻓﻲ ﻣﻌﺼﻴﺘﻲ ، ﻭﺗﻮﺍﻟﻮﻧﻪ ﻓﻲ ﺧﻼﻑ ﻣﺮﺿﺎﺗﻲ
ﻭﻫﻢ ﺃﻋﺪﻯ ﻋﺪﻭ ﻟﻜﻢ ؟ ﻓﻮﺍﻟﻴﺘﻢ ﻋﺪﻭﻱ ﻭﻗﺪ ﺃﻣﺮﺗﻜﻢ ﺑﻤﻌﺎﺩﺍﺗﻪ
ﻭﻣﻦ ﻭﺍﻟﻰ ﺃﻋﺪﺍﺀ ﺍﻟﻤﻠﻚ ، ﻛﺎﻥ ﻫﻮ ﻭﺃﻋﺪﺍﺅﻩ ﻋﻨﺪﻩ ﺳﻮﺍﺀ
ﻓﺈﻥ ﺍﻟﻤﺤﺒﺔ ﻭﺍﻟﻄﺎﻋﺔ ﻻ ﺗﺘﻢ ﺇﻻ ﺑﻤﻌﺎﺩﺍﺓ ﺃﻋﺪﺍﺀ ﺍﻟﻤﻄﺎﻉ
ﻭﻣﻮﺍﻻﺓ ﺃﻭﻟﻴﺎﺋﻪ ، ﻭﺃﻣﺎ ﺃﻥ ﺗﻮﺍﻟﻲ ﺃﻋﺪﺍﺀ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﺛﻢ ﺗﺪﻋﻲ
ﺃﻧﻚ ﻣﻮﺍﻝ ﻟﻪ ، ﻓﻬﺬﺍ ﻣﺤﺎﻝ .

ﻫﺬﺍ ﻟﻮ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻋﺪﻭ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﻋﺪﻭﺍ ﻟﻜﻢ
ﻓﻜﻴﻒ ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﻋﺪﻭﻛﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ
ﻭﺍﻟﻌﺪﺍﻭﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺑﻴﻨﻜﻢ ﻭﺑﻴﻨﻪ ﺃﻋﻈﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺪﺍﻭﺓ ﺍﻟﺘﻲ
ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺸﺎﺓ ﻭﺑﻴﻦ ﺍﻟﺬﺋﺐ ؟ ﻓﻜﻴﻒ ﻳﻠﻴﻖ ﺑﺎﻟﻌﺎﻗﻞ ﺃﻥ
ﻳﻮﺍﻟﻲ ﻋﺪﻭﻩ ﻋﺪﻭ ﻭﻟﻴﻪ ﻭﻣﻮﻻﻩ ﺍﻟﺬﻱ ﻻ ﻣﻮﻟﻰ
ﻟﻪ ﺳﻮﺍﻩ ، ﻭﻧﺒﻪ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ ﻋﻠﻰ ﻗﺒﺢ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻮﺍﻻﺓ ﺑﻘﻮﻟﻪ :
{ﻭﻫﻢ ﻟﻜﻢ ﻋﺪﻭ} ‏[ ﺳﻮﺭﺓ ﺍﻟﻜﻬﻒ : 50 ‏]
، ﻓﺘﺒﻴﻦ ﺃﻥ ﻋﺪﺍﻭﺗﻪ ﻟﺮﺑﻪ ﻭﻋﺪﺍﻭﺗﻪ ﻟﻨﺎ
ﻛﻞ ﻣﻨﻬﻤﺎ ﺳﺒﺐ ﻳﺪﻋﻮ ﺇﻟﻰ ﻣﻌﺎﺩﺍﺗﻪ
ﻓﻤﺎ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻮﺍﻻﺓ ؟ ﻭﻣﺎ ﻫﺬﺍ ﺍﻻﺳﺘﺒﺪﺍﻝ ؟
ﺑﺌﺲ ﻟﻠﻈﺎﻟﻤﻴﻦ ﺑﺪﻻ .


ﻭﻳﺸﺒﻪ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺗﺤﺖ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺨﻄﺎﺏ ﻧﻮﻉ ﻣﻦ
ﺍﻟﻌﺘﺎﺏ ﻟﻄﻴﻒ ﻋﺠﻴﺐ ﻭﻫﻮ ﺃﻧﻲ ﻋﺎﺩﻳﺖ ﺇﺑﻠﻴﺲ
ﺇﺫ ﻟﻢ ﻳﺴﺠﺪ ﻷﺑﻴﻜﻢ ﺁﺩﻡ ﻣﻊ ﻣﻼﺋﻜﺘﻲ ﻓﻜﺎﻧﺖ ﻣﻌﺎﺩﺍﺗﻪ ﻷﺟﻠﻜﻢ
ﺛﻢ ﻛﺎﻥ ﻋﺎﻗﺒﺔ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻌﺎﺩﺍﺓ ﺃﻥ ﻋﻘﺪﺗﻢ ﺑﻴﻨﻜﻢ ﻭﺑﻴﻨﻪ ﻋﻘﺪ ﺍﻟﻤﺼﺎﻟﺤﺔ.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
المعصية تنقسم إلى: "كبائر وصغائر"
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات ليوث الخلافة :: الملتقى الشـــرعي العـــام-
انتقل الى: