ملاحظة // المنتدى اخباري ولا يتبع 'فصيل' ولا 'حزب' ولا نخضع للرقابة قبل النشر ولا نفرق بين خبر وآخر
 

الرئيسيةالتسجيلالتعليماتمواضيع لم يتم الرد عليهامشاركات اليومالبحث

شاطر | 
 

 درع الصليب يتهاوى أمام درع التوحيد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الله أكبر ولله الحمد
إعلامـــي (ة)


عدد المساهمات : 2067

مُساهمةموضوع: درع الصليب يتهاوى أمام درع التوحيد   الأحد ديسمبر 25, 2016 12:02 am




درع الصليب يتهاوى أمام درع التوحيد
-------------------------
------------------
----------------






إصدار مميز اتحفتنا به ولاية حلب ، يبرهن بما لا يدع مجالا للشك ، أن النصر حليف أهل التوحيد
وأنهم يقاتلون أعداء الله من المشركين الأتراك والمرتدين الذين سبق لأمريكا أن تفحص عقيدتهم ، ووجدتهم
أنسب دواب الأرض لتنفيذ مخططاتهم الصليبية .


هذا الإصدار الرائع الذي يبين جانبا من الحرب بين الدولة الإسلامية وبين الدولة التركية الكافرة
فنشاهد فيه جنود التوحيد وهم يقتلون جنود الشرك والقباب الأتراك ومعهم صحوات الردة والعار
وشاهدنا كيف يتقدم الموحد من جنود الدولة الإسلامية بثبات وشجاعة ويقتل جنود الشرك جنود
الدولة التركية الكافرة ومن معهم من جنود الصحوات المرتدة .

إن الدولة التركية الكافرة حامية الشرك وحاملة لواء عبادة الطاغوت تحمل حقدا دفينا على التوحيد وأهله
فهي وارثة الدولة العثمانية المشركة التي حاربت دعوة التوحيد التي جددها الإمام المجدد محمد بن عبدالوهاب
رحمه الله.


قالت مجلة النبأ الرسمية التابعة للدولة الإسلامية في العدد رقم32 الصادرة في 1437/8/17  
الصفحة الثالثة : "الدولة العثمانية الحاكمة بالقوانين الوضعية الحامية للقباب الصوفية"

وقد زادت الدولة التركية المعاصرة في الكفر والشرك فباتت دولة علمانية منسلخة من الدين
وقد ظهر في الإصدار شدة عداوة الدولة الكافرة التركية للموحدين عبر قصفها للمسلمين في مدينة
الباب بكل وحشية .


وقد كانت خاتمة الإصدار مسك حيث قام جنود مجاهدين تركيين من جنود الخلافة بحرق اثنين من جنود
الشرك والقباب الأتراك عبدة الأوثان والطواغيت ، فكان ذلك جزاء لهم على حرقهم للموحدين بقذائفهم
وطائراتهم .

فالإصدار يثبت لكل من رآه بعين منصفة أن معية الله لأوليائه وتوفيقه لهم وأنهم منتصرون في نهاية هذه
المعركة الظالمة .

وقد أحسنت الدولة حينما تعاملت مع الجنود الأتراك بالحرق البطيء ، فكم أحرقت دبابات وطائرات
تركيا أطفال المسلمين ونساءهم ، وكم أحرقت أكباد الأمهات على قتل أطفالهن في حربهم الظالمة عليها .


إن الدولة الإسلامية أوصلتنا لليقين الذي لا يخالطه شك ، أن في كل معركة من معاركها الخالدة تقاتل
لأجل إعلاء كلمة الله ، ولا تخاف سواه ، بينما من يقاتلها يريد أن يلغي حكم الله على أرضه بين عباده .


ولقد منّ الله عليها بالثبات في معارك ليست متكافئة العدد والعددة ، وما ذاك إلا وعد الله الذي لا
يخلف بأن ينصر من نصره .

إن التوحيد هو الدرع الحقيقي الذي تدرع به جنود الخلافة ، بينما أصبحت الصحوات المرتدة وجنود
تركيا العلمانية درع للصليب يقاتلون لأجلها ، وشتان شتان بين الدرعين .

وهذا الإصدار تنخلع له قلوب المشركين الوثنيين جنود العلماني الأتاتوركي العميل قردوقان ،
مرعب لكل من خلا قلبه من توحيد الله ، وآثر الحياة الدنيا ، وفي ذات الوقت شفاء لصدور قوم مؤمنين
صادقين موحدين .

هكذا هي السنن التي لا تتبدل ولا تتغير
أنصر دين الله وحده كما أمرك ربك ، لا دين فصيلك ولا شيخك ولا حزبك ؛ ينصرك الله
قال تعالى {ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز}
ما أشد خذلان الصحوات المرتدين حين يستقوون بأكفر خلق الله وأشدهم على دين الله ، مطايا
الشيطان وجنوده ، يريدون أن يهزموا جند التوحيد بكيدهم ،
خابوا والله وخسروا..

   قال تعالى: {إن كيد الشيطان كان ضعيفا}

   هذا الإصدار فيه رسائل جليلة القدر لمن وعى قلبه دين الله كما أنزل على رسول الله ، منها :

1- التوحيد يفرق ويمزق ويشق الجماعات والقوميات ، فالرجل يتبرأ من أبيه وأخيه وأقاربه وقومه لأجل -
   هذا التوحيد ، سنة ربانية أمضاها على لسان خليله إبراهيم عليه السلام وهي للموحدين من بعده إلى قيام الساعة ،
   قال تعالى {قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهيمَ وَالَّذِينَ مَعَه إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا برُآء مِنْكُمْ وَمما
  تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّه كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بيَنَنَا وَبيَنَكُمُ الْعَدَاوةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا حَتَّى تؤُمِنُوا بِاللَّه وَحْدَهُ}


2- لا جماعة ولا إعتصام ولا توحد ولا حاضنة إلا على التوحيد قال تعالى: {وإعتصموا (بحبل الله)
  جميعاً} ، وكل رابطة على غير حبل الله (التوحيد) فمصيرها الفرقة والتنازع ثم التقاتل ثم الزوال ، كحال
   الصحوات اليوم .

3- كيد المشركين وقوتهم وكبرهم وغطرستهم وأسلحتهم ، ليست شيئاً مذكوراً أمام قلبٍ مؤمن موحد
   صادق
   قال تعالى: {وَاللَّه غَالِبٌ عَلَىٰ أَمْرِهِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يعَلَمُونَ}

  اللهم ثبت أولياءك وانصرهم .


بقلم /غريب السرورية

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
درع الصليب يتهاوى أمام درع التوحيد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات ليوث الخلافة :: منـــتدى المـــقالات و التصميمات والبرمجة-
انتقل الى: