ملاحظة // المنتدى اخباري ولا يتبع 'فصيل' ولا 'حزب' ولا نخضع للرقابة قبل النشر ولا نفرق بين خبر وآخر
 

الرئيسيةالتسجيلالتعليماتمواضيع لم يتم الرد عليهامشاركات اليومالبحث

شاطر | 
 

 صواعق الغمام في حقائق الإعلام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الله أكبر ولله الحمد
إعلامـــي (ة)


عدد المساهمات : 2068

مُساهمةموضوع: صواعق الغمام في حقائق الإعلام   السبت ديسمبر 24, 2016 2:39 am



صواعق الغمام في حقائق الإعلام



بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله القدوس السلام ، والصلاة والسلام على أشرف الأنام، وعلى آله وصحبه الأعلام، وعلى من
تبعه ما دارت الشهور والأعوام


أما بعد :


أعلنت الخلافة وشعشع نورها من العراق والشام ، فأستبشر المجاهدون في كل أصقاع الأرض ، وناصرها
الصادقون بالقول والفعل ، وتتارت عليها البيعات من كل فج ، فتعالى صرحها وقوي عودها، وأشتدت
وأمتدت وأبرقت وأرعدت ، وباتت الحصن الحصين لكل من وحد الله  وغدا من المؤمنين ، وأضرمت على
أرضها شعلة جهاد وقودها دماء الصالحين وحطبها أشلاء الموحدين، فحاول الكفار والفجار والمرتدون
والحاقدون أن يطفئوا شعلة الفداء ، لكن أنى يستطيعون إخمادها ؟ ، وهي لا تنطفئ إلا أن تحكم الأرض
بشرع الله ، أو نفنى دون ذلك فتخمد ، كيف لا ونحن وقدوها وحطبها ؟


فجعجعت المعامع ودارت رحى القتال فهزم الصليبيون شر هزيمة وذبحت كلابهم ، فخرجوا من أرضنا
يجرون أذيال الخيبة ، فعادوا ولكن بحرب الوكالة التي لن ترد عنهم من الله شيئا ، فأذنابهم لا طاقة لهم
بالحرب ، وأسادنا هم الحرب ، هم السنان وقعقعتها والرصاص وأزيزها  فتحطمت أمال الصليب من
الشعلة وألسنة اللهيب


فعمدوا بعدما ثبت فشلهم بالحرب إلى حرب أسسها شنيعة وناسها وضيعة ، ظواهرها بريئة وبواطنها
دنيئة ، يخالهم الناظر أهل النقاء والنصح وفي الواقع هم عصبة البغاء والقبح ، أكثرهم يتكلمون بألستنا
خداعا وهمهم نصرة الكفار ، ومنهم يدينون بديننا زورا وهم زمرة الفجار ، إنها حرب الإعلام وإن أولئك
هم أهلها - قاتلهم الله -

لقد أصبحت اليوم حرب الإعلام هي أخطر الحروب التي تخاض على المسلمين ، فإن أثارها تصل إليهم
رغما عنهم ، عن طريق الرائي الذي هو في كل منزل ، وعن طريق الهواتف النقالة التي بحوزة كل شخص
فيدسون سمهم بكل بيت مسلم ، ويألبونهم على دولتهم التي ما قامت إلا لتحكيم شرع الله وحماية كل
موحد

فإحذر أيها الموحد أن تطيعهم أو تجيبهم ، وتبين من الخبر إذا أتاك وأعلم ممن أتاك
قال تعالى:{ يَا أَيهُّا
الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءكَمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِين}( الحجرات: 6)

فوجب عليك أن تبحث من ناقله من القنوات الإعلامية ، ولمن تتبع هذه القنوات  
وما هدفها ، عندها تتيقن أن تلك الأخبار محض أكاذيب لخدمة أصحابها وتوجهاتهم


وهناك بعض الأمور والحقائق عن الإعلام غائبة عن أنظار الكثير من المسلمين ، فمثلا يبيض الإعلام
العربي الغرب الكافر ، يريدون أن يقنعوا المسلمين أن أمريكا وأوروبا هم دعاة السلام والإنسانية ،
ويظهرونهم بصفة الضحية ، ويجعلون من المجاهدين إرهابيين -ولنا الفخر- ، لا بل يصورنهم -قاتلهم الله-  
أنهم شرار الخلق ، ولم يتوقف بل عمدوا للتقليل من قيمة المجاهدين وقوتهم ، فوصوفهم بالتقارير وتناقلوىم
بالأخبار باسم "داعش" أو "تنظيم الدولة" ، ليتخيل المرء أن هؤلاء قلال ضعاف فيحار المرء بالأمر فيقول
إنها لعبة ، كيف لتنظيم أن يثبت بوجه العالم!! ، يغيبون عنهم أنها دولة إسلامية ذات أركان قوية وجنود
عتية وعقيدة نقية وأهداف سمية تحكيم شرع رب البرية ، فهذا ما يجعل الناس تستغرب من صمود الدولة
وهذا كله بسبب لعبة الإعلام الخبيثة ،

وفي الجانب الأخر فهم يحسنون من صورة الميليشيات والجيوش المهاجمة للدولة الإسلامية ، فيصفون
كلاب الصليب وأذنابه بسرت -الذين يقاتلون الخلافة- أنهم المناضلون المدافعون عن شرف الأمة ، وهم
شرذمة جمعهم كره الإسلام ورجاله وحب الصليب وماله، وفي الشام يصورن النصيرية جيشا نظاميا محبوبا
و أما عن صحوات الردة فيجعلونهم دعاة الحرية والكرامة الذي خرجوا لرفع ظلم نظام مجرم وتعرضوا لغدر
الدولة ، وبالحقيقة أن الدولة جاءت لنصرة المسلمين بالشام ، فلم يعجب هذا رؤوس الكفر فحركوا كلابهم
ليغدروا بالدولة ويطردوها من الشام -خسئوا- ،

وأما عن ذكر معاناة المسلمين فما وافق توجهات أصحاب وممولي القناة نشروه وما خالفها تركوه -قاتلهم
الله- ، فيتركون مسلمي بورما لا يذكروهم ولا يصوروا معاناتهم إلا بالقليل النادر

وفي الشام يفرقون بين وسط حلب وبين مدينة الباب التي تقع شمال حلب ، فيذكرون القصف الذي
يطال المسلمين بوسط حلب لأنها تقع تحت سيطرة الصحوات وتوافق توجهاتهم السياسية ، أما مدينة الباب
فتقع تحت سلطان الخلافة ، وهذا لا يعجب أسيادهم لأنهم يكرهون الدولة الإسلامية فلا يذكرون القصف
في أراضيها سواء أكان في الباب وغيرها سبحان الله كيف يحكمون !! ،

وأيضا لعبهم على المسميات فيطلقون على فلسطين المحتلة اسم" إسرائيل" ، وعلى كلب آل سلول
"خادم الحرمين الشريفين" ، والمجاهدين "جهاديين" ، وعلى المنظرين المسلمين الصادقين "إسلاميين" ، وعلى
الكفار العلمانين "مفكرين ومناضلين" ، وكذا القائمة تطول ليس هذا موضع ذكرىا كلها ،

إن ما ذكرناه أنفا ما هو إلا أجزاء يسيرة من حقائق كثيرة ، يجهلها البعض عن الإعلام ، وختاما: أقول
للمسلمين أن أتقوا الله بسمعكم وبصركم ، فلا تعطوهم للكاذبين النابحين ، وفي ما يخص أخبار دولة
الإسلام فاسمعوا منها ولا تسمعوا عنها وتذكروا
قوله صلى الله عليه وسلم : (من قال في مؤمن ما ليس فيه
أسكنه الله ردغة الخبال حتى يخرج مما قال)

أحذروا أشد الحذر أخواني الموحدين من
تناقل أخبار على الخلافة لا يعرف مصدرها أو هدفها


وإليك أيها الإعلام الناهق ، وإلى أصحابه الزنادق، في مغارب الأرض والمشارق، أعلموا أن الباطل زاهق
، وأن أصغر شبل فينا بنصر الله واثق، ما ضرنا كذبكم فكذا كذب على الصادق -صلى الله عليه وسلم-
، وقسما لنجعلن جثثكم كجيفة الكلب النافق ، فليس بيننا وبينكم إلا البروق والصواعق، وإننا لننتظر
أسيادكم الصليبين لنهزمهم في دابق -إن شاء الله- طال الزمان أو قصر.

والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون


بقلم / الضاري المقدسي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
صواعق الغمام في حقائق الإعلام
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات ليوث الخلافة :: منـــتدى المـــقالات و التصميمات والبرمجة-
انتقل الى: