ملاحظة // المنتدى اخباري ولا يتبع 'فصيل' ولا 'حزب' ولا نخضع للرقابة قبل النشر ولا نفرق بين خبر وآخر
 

الرئيسيةالتسجيلالتعليماتمواضيع لم يتم الرد عليهامشاركات اليومالبحث

شاطر | 
 

  رسالة كتبها: أخوكم الغريب الفارسي ( الأسير ) في 13 من صفر لسنة 1437 للهجرة ( تم إعدامه - تقبله الله - من قبل الروافض الأنجاس بتاريخ 2016/8/2 )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الله أكبر ولله الحمد
إعلامـــي (ة)


عدد المساهمات : 2103

مُساهمةموضوع: رسالة كتبها: أخوكم الغريب الفارسي ( الأسير ) في 13 من صفر لسنة 1437 للهجرة ( تم إعدامه - تقبله الله - من قبل الروافض الأنجاس بتاريخ 2016/8/2 )    الثلاثاء ديسمبر 06, 2016 4:57 am





رسالة كتبها: أخوكم الغريب الفارسي ( الأسير )
في 13 من صفر لسنة 1437 للهجرة


بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله معزّ الإسلام بنصره ومذلّ الشرك بقهره ومصرّفِ الأمور بأمره

ومستدرج الكافرين بمكره الذي قدّر الأيام دُوَلاً بعدله وجعل العاقبة للمتّقين بفضله

والصلاة والسلام على من أعلى الله منارَ الإسلام بسيفه

أما بعد:

قال الله تعالى: { إِن يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِّثْلُهُ ۚ وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا

وَيَتَّخِذَ مِنكُمْ شُهَدَاءَ ۗ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ} ( آل عمران:140)


لقد خلق الله عز وجل الموت والحياة ليبلونا أيُنا أحسن عملاً وجعل هذه الدار دار فتنة وإبتلاء

لتمحيص المؤمنين ومحق الكافرين وجعل الأيام دولاً والحرب سجالاً وجعل الكافرين يألمون

كما يألم المؤمنون ! فالحمد لله الذي هدانا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله .

فالمؤمن يُبتلى على قدر دينه .... فابتلانا الله بالسجن تحت حكم

الروافض المرتدين الحاقدين لأهل السنة ورجوّنا ولا زلنا نرجو رحمة الله وفرجه

لكن نعلم يقيناً أننا لن نموت إلا بإذن الله كِتاباً مُؤَجّلاً فالقدر معلوم والأجل محتوم

لا يُقدّمُ ولا يُؤخّرُ فالحمد لله على كل حال .

فحكمت محكمة الروافض الكفرية علينا بالإعدام وأخيرا

صادقت عليه لنبقى منتظرين هل نموت في السجن أم ينجذِنا من القوم الكافرين...

وعليه فهذه وصيتي أكتبها ليقرأها إخوتي المسلمون وليعلموا أن لهم إخواناً مستضعفين في كل مكان

يرجون دعواتهم ودفاعهم عنهم بعد رب العالمين.


أولاً : أرسلها لقرة عيني وحبيب فؤادي خليفة المسلمين الشيخ أبي بكر البغدادي أعزه الله

      يا خليفة المسلمين عندما الناس يلهون ويلعبون فإننا والله يشهد فرحون بفتوحتكم وإغاظتكم

      لأعداء الله الكفار فكم أفرحت قلوبنا وأقررت أعيننا وشفيت صدورنا بفعالك قبل كلماتك

      وأردد دائماً قولك: فلتعلموا يا أسرانا أنا ما نسيناكم يوما أو غفلنا عنكم فأنتم في سواد العين

      وسويداء القلب ولا ننام يوما إلا ورصوركم في خيالنا نحسب أنك صادق وجزاك الله خيرا ووفقك

     فتوكل على الله خذ الثأر للمسلمين والمسلمات ولا تلن ولا تحزن ...


ثانياً : أرسلها لأنصار دولة الخلافة الإسلامية فأقول

      إخواني وأحبتي لا تنسوني وإخواني من دعواتكم الخالصة أليس لنا حق الأخوة عليكم...

      فانصرونا بكل ما تملكون حتى ولو بنشر هذه الرسالة ...

      وامضوا في طريقكم لنصرة الإسلام والمسلمين فأنتم أغظتم الكفار والمرتدين بدوامكم

      وبارك الله فيكم واحذروا من تلبس الشيطان ... فمن استطاع منكم أن يجاهد فليجاهد

      ومن استطاع منكم أن يهاجر فليهاجر ولا تقتصروا على التغريدات فيبدلكم الله قوما غيركم


ثالثاً : أقول لأمي الحبيبة وأبي الشفوق واخواني واخواتي

       أن اصبروا وافتخروا بأن الله أختار ابنكم

      من بين هذه الجموع المكثرة في هذا الزمان اشكروا الله على نعمة الهداية والإيمان  ولا تجزعوا

      وأيقنوا بأن الله معنا وأن العاقبة للمتقين.



وأخيراً فلتعلم ملل الكفر والطواغيت بأن جذوة الجهاد قد عظمت أوارها ولن تستطيعوا إخمادها

حتى تحرقكم في دابق وافعلوا ما شئتم أن تفعلوا لن يفيدكم فمكركم ضعيف وإنما حياتنا وحياتكم بيد الله وحده.

اللهم اربط على قلبي ويسر أمري وارزقني الإخلاص والقبول واجعل حياتي ومماتي لك يا ذا الجلال والإكرام

تم إعدامه - تقبله الله - من قبل الروافض الأنجاس بتاريخ 2016/8/2


http://www.up-9.com/uploads/1480993669171.png
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
رسالة كتبها: أخوكم الغريب الفارسي ( الأسير ) في 13 من صفر لسنة 1437 للهجرة ( تم إعدامه - تقبله الله - من قبل الروافض الأنجاس بتاريخ 2016/8/2 )
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات ليوث الخلافة :: منـــتدى الأخـــبار العـــاجلـة :: منـــتدى الأســرى مانســيناكم-
انتقل الى: