ملاحظة // المنتدى اخباري ولا يتبع 'فصيل' ولا 'حزب' ولا نخضع للرقابة قبل النشر ولا نفرق بين خبر وآخر
 

الرئيسيةالتسجيلالتعليماتمواضيع لم يتم الرد عليهامشاركات اليومالبحث

شاطر | 
 

 قصة شهيد: البخيت مُحمّد الكوبيّ، والذي تسمّى في أرضِ الجِهاد جُلَيبيب-تقبله الله -الدّاعية الموفّق، المُجاهد المُسدّد، الهيّن اللّين، السّهْل المُبْتسم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الله أكبر ولله الحمد
إعلامـــي (ة)


عدد المساهمات : 2103

مُساهمةموضوع: قصة شهيد: البخيت مُحمّد الكوبيّ، والذي تسمّى في أرضِ الجِهاد جُلَيبيب-تقبله الله -الدّاعية الموفّق، المُجاهد المُسدّد، الهيّن اللّين، السّهْل المُبْتسم    السبت ديسمبر 03, 2016 2:39 am




كراج "الشهداء"


بسم الله الرحمن الرحيم


- الجمعة 27 ربيع الآخر 1424 -


الحمدُ لله على كلّ حال، فلا يُحمَد على مكروهٍ سواه، فقدْ يأتي الخيرُ مِن جِهة المكروه، وقد يهبِطُ الشّر معَ عيْن المحبوب،

{وَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تُحِبُّواْ شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ}

أكتُبُ هذه الكلماتْ وقدْ


عُدت لتوّي من كراجِ الشّهداء، كما سمّاه لي أبو مُصعبٍ المُهاجر، وبعْدَما لاحَ الصّباح وتكشّفت معه جريمةُ المُحتلّ، أكتُب وبينَ يديّ ملابسُ الأبْطال الشّهداء المُمزّقة، وقدْ اختلَطَ كثيرٌ منها بالدّماء، فهاهيَ سوداءُ في بيضاءٍ (شماغ)، قدْ رُسِمت عليه

بُقعٌ من الدّماء كأنّها زهورٌ في أرضٍ جرْداء. وها هوَ قميصٌ أبْيضُ علَتْه بُقْعةٌ حمْراءُ، بُقْعة دمٍ طاهرٍ مِنْ شهيدٍ، وبنطلون وغياراتٍ داخليّة وأحذية...


جمعْتُ هذه الملابسَ حتى أغسِلَها وأُعيدَها إلى بقيّة المُرابطين كي يَنْتفعوا بها، والحقّ أنّ نَفْسي تُراودني أن أدَعْها ذكرى "كراج" الشّهداء، ولكي أنْظُر إلى هذهِ الكومة منَ الملابس كلّما قَسا قَلْبي، أو لانَتْ عزيمتي، المُهم إنّني لمْ أحْزِم أمْري بعْد.

أكتُبُ هذه الكلِمات، ومنظرُ تَطايُر "الكراج"، أحْجارُه؛ حديدُه؛ حيطانُه وسقْفُه أمامَ عينيّ، منظرٌ مُريعٌ ومُهيب، ففي وسَطِ هذا الرّكام أشارَ إليّ أبو ناصر البَطَل قائلاً: هُنا كان أبو مُصعبَ الشّهيد، وبِجواره هذا الجُزْء من الحائِط، سَقَط على رِجْل أبي

تُراب، لكنّ الله سلَّم، وخرج أبو تراب بخير؛ أميرُ المجموعةِ المُرابِطَة حِذاءَ العدوّ.


وأصْلُ الحادثةِ، أنّه في حوالي السّاعة السّابعة مساءً جاءَ رتْلٌ أمريكيّ مُسْرعاً، وتقدّم جِهة نُقطةِ النُّعيميّة حيثُ توجد للإخوةِ نُقطةُ تفتيشٍ هناك، ثمّ صَبّوا جامَ غَضبِهم على مكان السّيطرة، ولكنّ اللهَ سلّم، ولمَ يُصَب أحد، وانْتَشر الإخوة حِذاء العدوّ

واستعدّوا لصدّه ودحْرِه، كما دَحَروه من نفسِ المكان بالأمس.


وبَدأ الإخوةُ ينْتَشرون في جميع أنحاءِ المدينة، ويأخُذُون استعدادَهم، وعلى رأْسِ مَنْ أخَذَ استعداده؛ مجموعةُ الصّناعة، وهيَ بإمرَة القائد عبدِ العزيز مِن بلادِ الحَرمين، حيثُ تكفّلَت هذه المجموعة البَطَلة بحماية أهمّ ثُغور المدينة وأخطَرِها من الجهة

الشّرقية، حيثُ يبْعُد مكان الإخوة عن العدوّ حوالي مائةٍ وخمسينَ مِتراً تقريباً، وواضحٌ من كثرةِ الاشتباكِ مع العدو أنّه كان مرصوداً تماماً منْ قِبَل الأمريكان، فلا يوجَدُ خِرم إبرةٍ فيه آمن، والموتُ يُلحّ على كلّ فردٍ فيها صباحَ مساء، فاليوم أبو

زَرْعةَ جريحٌ، وبالأمْس أبو محمّد شهيدٌ، وهكذا دَواليْكَ منْذ تحمُّل الأبطال هذا العِبءِ، هذا والعدوّ يقصِفُ المكان بصُورةٍ مُستمرّة ومتقطّعة، وفي بعضِ الأيام يجْعلُ المكانَ كلّه كأنّه جمرةٌ مُلْتهبةٌ تتطايرُ فيه الشّظايا في كلّ مكان.


منْذُ مدّة حكى لي أبو عُبيدة اللّيبي يقولُ لي: بينَما القَصْف يأتينا من كلّ مكانْ، وصواريخُ الطّائرات الحرْبيّة والقاذِفة "سي130" تُدمّر كلّ شيْء حوْلَنا، جريْتُ أنا وبعضُ الإخوة واختبأنا بجوارِ حائطٍ، فإذا بِصاروخٍ ضَخْم ينْـزل في البيْت الذي

احتَمينا بجِواره، حتّى إنّ صوْتَه كادَ يخْلَع قُلوبَنا، هذا بالطّبع بعدَ أنْ أصَمّ آذاننا.

قال: وفي لحْظة الانفِجار طارَ الحائِطُ الذي اختبأنا بجانِبه، قال: كأنّه شريطٌ تلفزيونيّ، عَلانا الحائطُ حتى إذا تَشَهّدْنا واستَعدّ كلّ واحدٍ منّا للموْت، إذا بالحائطِ ينْزِلُ بَعْدنا، ولمْ يُصَبْ أحدٌ منّا بخَدْشٍ واحِد.


وفي نَفْس اليوْم حدّثَني أبو ناصر، قالْ: وبَيْنَما كُنْت أُصلّي وأحَدُ الإخوة الأبطال، إذا بقذيفةِ دبّابة تُدوّي جانِبَنا، فاختَرقَتْ شظيّة مُلتهبةٌ يدَ صاحبي، وخَرَجت من الجهة الأُخرى، وقدْ رأيتُ أنا الأخ بعْدَ رُبع ساعةٍ منَ الحادِثة يُضمّد جُرْحه ببيْت

الجرحى، وهو يقوْل: "بسرعة..."؛ فما أنْ أنْهى الأخُ تَضميدَه حتى حَمل سِلاحه وعاد إلى أرضِ المعركة.

وحادثةٌ أُخرى يحكيها ليَ أبو ناصر، وأراني مكانها، وهذا قبْل يومٍ واحدٍ مِنْ حادث "كراج" الشّهداء، يقول: "بيْنَما نحنُ نصلّي المغرِب أمامَ هذا المنْزل، ومجموعةُ "فلان" في هذا المنْزل"، وأشارَ لي لِعدّة منازل تحيطُ بساحةٍ صغيرة. قال: "بينما

نحنُ نُصلّي إذ بصاروخٍ موجّه ضَخْم يُدوّي في المِنطقة، حتى كادَت تنْفجرُ طبَلة أُذني. فذَهبْتُ ورأيتُ المكان، مكانَ الانْفِجار، والله يا إخواني لا يُصَدّق أنّ انفجاراً كهذا ينْجو مِنْه أحدٌ على بُعْد كيلومترات، فضلاً عنْ أنْ يكونَ على بُعْد أمْتار. رأيتُ

حُفْرة عميقةً بقُطْر عَشْرة أمتار، وعمُق ثلاثةِ أمتار، قدْ خَرَج مِنْها الماء، وكانَ الصّاروخ سَقَط في وسط مجموعةٍ مِنَ الأشْجار، فرأيتُ نَخْلة قدْ رماها الانْفجارُ بعيداً، كأنّما خُلِعَت من أُصولها بِعنايةٍ فائقة، ورأيْتُ أبْعدَ مِنْها شجرةَ كافورٍ قد اجتُثَّت

مِنْ أُصولها، هذا ولمْ يُصَب أحدٌ بأذى".


وفي ليلةِ كراجِ الشّهداء، وبَعْد المَغْرب بِساعة، مَرّ عليّ القائِدُ الشّيخُ أبو مُصْعب، فوجَدَني مُتأهّباً للخُروج، فقال: "عندَكَ شيء؟" قُلْت له: "إلاّ أنْ أذْهَب مع الإخوة، فذَهبْنا جِهَة سيْطرة النُّعيميّة، واقْتَربْنا حتى كنّا على بُعد مائتي مِترٍ منَ الأمريكان

فقُلْت له: الآن يضْرِبوننا، نَدْخل من أمامِهم إلى هذا الشّارع أحسَنْ، فنحْنُ على مرْمى حجَرٍ مِنْهم"، وبالفِعْل دَخلْنا، وبينَما نحْنُ ننْتَقل من مكانٍ إلى آخر، رأيْنا لهباً ضَخْماً أضاءَ المدينةَ كلّها، ثمّ سمِعْنا صوْتاً مُدوّياً يأتي مِنْ جِهَة الصّناعة، وفيْ نفْس

اللّحظة سمِعْنا صوْتَ طائرةٍ حرْبيّة في سماءِ المدينة، فعرِفْنا أنّه قصْفُ طائرة، فاتّجَهْنا للْمَكان حيثُ قابَلَنا أحدُ الأبْطال، وأخْبرَنا أنّ الصنّاعة قُصِفَت بالفِعل، وقُصِف أحدُ مقرّات الإخوة، فقُلنا: إنّا لله وإنّا إليه راجِعون، ووجّه القائِدُ الإخوة لإنقاذِ إخوانِهِم،

وتمّ إرسالُ رافعةٍ لإنقاذهِمْ مِنْ تَحت الأنْقاض، واتّجه الإخوة مِنْ كلّ مكان لمُساعدةِ إخوانهم في رَفْع الأنْقاض.


وحَكى أبُو ذَرّ الفِلسطينيّ، وهو كانَ مِنْ نفسِ المجموعةِ المُرابِطة في المكانْ، قال: "جاءَ صاروخٌ فسَقَط في هذا المصْنع"، وأشارَ إلى مصنعٍ أمامَ "الكراج" فأحْرَقه وسَقطَ بجانب السّاتر التّرابي صاروخٌ آخرُ، ثمّ جاءَ إطلاقُ نارٍ كثيف.


وفي تِلْك الأثْناء كانَ الإخوةُ مُنْتشرين، ولكِنْ بالسّلاح الخَفيف، فقال قائدُ المجْموعة أبو تُراب: "يا شَباب خُذوا كامِلَ أسلحتكُم واسْتعدّوا"، فذَهب أكثرُ منْ عَشْرةٍ مِنَ الإخوةِ إلى مخْزن السّلاح، وهوَ عِبارةٌ عَنْ مخزنٍ في "كراج"، وبيْنَما هُمْ في

المخْزن، أحَدُهم يحمِلُ قاذِفَته، والآخَر يهُمّ بالخُروج حامِلاً "البيكاسي"، وثالثُ يحمِلُ صواريخَ قاذفَة ورابعُ بقذائِفِ الهاون.

بيْنَما هُمْ على هذا النّحو، جاءَ صاروخٌ ضخْمٌ على نَفْس المكان، فسَقَط السّقْفُ عليْهم جميعاً، استُشْهِد في الحالِ سبْعةٌ، وتمّ إنْقاذُ أرْبعةٍ بأعجُوبة كبيرةٍ، على رأْسِهم أميرُ المجْموعة أبو تُراب، والحَمْد لله على كلّ حال.

هذا؛ والإخوةُ ما زالوا مُرابِطين في المَكان، وفي نفْسِ النّقْطة، وذَهبْنا جميعاً، فالثّغور لا قَدّر الله لو استَوْلى عليها الأعداء، نفَذوا إلى الحيّ الصّناعي بأكْمَله، ومِنْه إلى الفلّوجة، لكنّ شَباب المُهاجرين والأنْصار للأمريكان بالمِرْصاد، والقوّة بالله العزيز

الحكيم، ولنْ تَموتَ نفسٌ حتّى تَستكمِل أجلَها... وإليْكَ سِيرَة هؤلاءِ الشّهداء:


( الدّاعية الشّهيد )


أعْني به الأديبَ الحَبيبَ الدّاعية الموفّق، المُجاهد المُسدّد، الهيّن اللّين، السّهْل المُبْتسم، البخيت مُحمّد الكوبيّ، والذي تسمّى في أرضِ الجِهاد جُلَيبيب.



هذا الرّجُل الفَذّ الذي تَرك الجاهَ والسّلطان، أعْني سُلطانَ العِلْم وجاهَهُ، فقدْ تحرّر مِنْ قُيوده وانْخَلَع مِنْ أغْلال السّمعة والصّيت، وارْتَضى أنْ يصيرَ جُنْدياً مَجهولاً في ثغرٍ مِنَ الثّغور، وبيْنَ سريّة منَ السّرايا. كان شَهيدُنا يسكُن أقْصى جَنوب بِلاد

الحَرمَين في مِنْطقة الرّبْع الخالي، في مدينةٍ اسمُها الوَديعة.



طالبُ عِلْم جيّد، كما إنّه داعيةٌ مُوفّق مُسدّد، الْتزَم واستَقام على يَديه في فترةٍ وجيزةٍ أكثرُ مِنْ سَبْعين رجُلاً.

يقولُ لي أبو تُراب وهوَ منْ نفْسِ منطَقتِه: "يا أخي أنا حَسنةٌ مِنْ حسناتِه، وعلى يَديْه عَرِفْت الاستقامةَ والالتزامَ، وبيْنَ يديهِ تعلّمت دُروسَ التّوحيد، وبِكلماته وأفْعالِه غَرس فيَ حُبّ الجهادِ والاسْتشهاد"، يقول: "كانَ يتعهّدُنا في كلّ شيْء، كانَ يعْملُ

لنا رَحلاتٍ؛ ليْسَ إلى المصايفِ والمتَنـزّهات، ولكنْ إلى مكّة والمدينة، ونَعْتكف هُناك بعْضَ الأيام ويُجلسُنا مع الدّعاة والمشايخ، ممّنْ توسّم فيهم حبّ الجهاد والاستشهاد.


مُتزوّجٌ حديثاً، ورُزِقَ قبْل سَفرِه بستّة أشهُرٍ بطِفْلةٍ أسماها سُميّة، راجياً مِنَ الموْلى أنْ تَكون على درْبِ سيّدتها سُميّة الأولى، أرادَ السّفر دُون أنْ يعلم به أحدٌ مِنَ طواغيتِ آل سعود، فسافَر إلى اليمن تهريباً، وهُناك حلَق لِحيته وغيّر مِن شَكْله بعضَ

الشّيء، وبينما هوَ يسيرُ في أحد شوارعِ صنْعاء، قابَله أحدُ تلاميذه فعرِفَه، فما كانَ مِنْ صاحِبنا إلاّ أنْ عَرّفه وِجْهته ودعاهُ إلى القُدومِ معه إلى أرضِ العزّة والجهاد. وباليَمن رتّب أوْراق السّفر، وجَهّز نفسه وبدأ الرّحلة لأرضِ الجهاد، يحلُم أنْ يُمْسك

البُنْدقيّة، ويُصوّب بها، وتارةً يحلُم أنّه يحمِلُ صاروخاً يدمّر كلّ شيء حولَ الكفّار.


وأخيراً وصَل إلى بلاد الرّافدين، وبَقي مع مجموعةٍ أنصاريّة جِهادية قُرابَة الأسبوعين، ثمّ التَحقَ بإخوانه منَ المُهاجرين والمُرابطين في الصّف الأوّل. التَحقَ بمجموعةِ القائِد عبد العزيز مباشرةً، وأخذَ يُلحّ للذّهاب إلى الخطّ الأوّل، وتَحت ضغْطِه

وإلحاحه تمّ له ما أراد.



ويوْمَ قُدومِه، دَخل المطْبخ، وعمِل غداءً للشّباب، ولأنّه لمْ يكُن صاحِبَ خبْرة في الطّهي، أدْرك أنّ الطّعام كانَ أيّ شيءٍ إلا أنّه طعامٌ صالحٌ للأكل، قُلْ مثلاً حجراً، شجراً أو عجينة، المهم قال: "يا شباب، أنا أرى أنّ الأكْل ما عَجبكُم، خَلاصْ أنا

أعزِمْكم اليوم على كَباب"، ثمّ أعْطى لأبي ذرّ مبلغاً مِنَ المال، وقال: "ترُوح وتجيب للشّباب كباب ومشاريب وكلّ ما يُحبوه خلاص". لكنّ القَصْف بدأ مُباشَرةً، وأسْرَع جُليبيب ليأخُذَ رَشّاشه من المخْزن، معَ منْ أسرعَ، لكنّ الله اصْطَفاه فسَقط ذلكَ

الصّاروخ ليلحَق جُليبيب بحبيبِه الصّحابي الجليلْ جُليبيب، والذي كان يحبّه داعيتُنا.


استُشْهد جُليبيب، ولم يضْرب في الخطّ الأوّل ِطلْقةً واحدة، لكنّ الله أبى أنْ يموتَ إلا وأجْرُ الرّباط قدْ انْعقَد له والحمْد لله، أسألُ الله أنْ يُثبّت أهلَهُ ويُنْبت بُنَيّته نَباتاً حَسناً إنّه ولىُّ ذلك والقادرُ عليه آمين...



كتبــه :
أبو إسماعيل المهاجر



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قصة شهيد: البخيت مُحمّد الكوبيّ، والذي تسمّى في أرضِ الجِهاد جُلَيبيب-تقبله الله -الدّاعية الموفّق، المُجاهد المُسدّد، الهيّن اللّين، السّهْل المُبْتسم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات ليوث الخلافة :: منـــتدى الأخـــبار العـــاجلـة :: منـــتدى الشـــهداء-
انتقل الى: