ملاحظة // المنتدى اخباري ولا يتبع 'فصيل' ولا 'حزب' ولا نخضع للرقابة قبل النشر ولا نفرق بين خبر وآخر
 

الرئيسيةالتسجيلالتعليماتمواضيع لم يتم الرد عليهامشاركات اليومالبحث

شاطر | 
 

  قصة شهيد : أبو الزبير العراقي - تقبله الله- (مسعر حرب وقائد ركب)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الله أكبر ولله الحمد
إعلامـــي (ة)


عدد المساهمات : 2103

مُساهمةموضوع: قصة شهيد : أبو الزبير العراقي - تقبله الله- (مسعر حرب وقائد ركب)   الأحد نوفمبر 20, 2016 3:35 am


قصة شهيد :

أبو الزبير العراقي - تقبله الله-
(مسعر حرب وقائد ركب)


أبو الزبير العراقي ، أركان جاسم محمد العزاوي - تقبله الله -

- ولد في سنة 1401 من الهجرة في ولاية ديالى ، بين بساتين قرية السادة

الواقعة شمال شرقي بعقوبة ، تلك القرية التي ذلّ فيها الصليبيون ، وتمزقت

على ثراها أجسادهم ، أمضى فيها أركان سنين نشأته وفتوّته ، ثم انتقل إلى بعقوبة

فعمل فيها نجارا ، طالبا من الله بذلك الرزق وقوت العيش ، له ولعائلته .


- وعقب دخول الصليبيين أرض العراق سنة 1423 هجري

 تفرغ أركان للجهاد وحمل السلاح

وترك كل ما يشغله عن هذه الفريضة العظيمة وكان عمله ومن معه أشبه

بالعمل الفردي في قتال الصليبيين والمرتدين ، حتى بايع الشيخ

أبا مصعب الزرقاوي- تقبله الله- في أواخر عام 1424 هجري

فكان بذلك من الأوائل في هذا الركب المبارك .


- عمل فارسنا أميرا لإحدى المفارز العسكرية

في قاطع بعقوبة مع الشيخ أبي داود - تقبله اللله -سنة 1425 هجري

فكانت هذه السنة وبالا على المرتدين وأسيادهم في بعقوبة ونواحيها

وكانت أبرز العمليات فيها عملية مديرية الشرطة في بعقوبة

التي قتل فيها العشرات من متطوعي الشرطة الرافضية بعملية استشهادية

ثم حميَ وطيس الحرب فكان له الدور البارز في إضرام نارها

فجاءت عملية مركز شرطة المفرق في بعقوبة العملية التي أثخنت في أعداء الله

فأبلى أبو الزبير في تلك المرحلة بلاء حسناً .


- ثم عمل أميرا عسكريا لمنطقة السادة بأمر من الشيخ أبي جابر - تقبله الله -

وما ذاك إلا لأنه الأدرى بشعابها وأهلها ، وعُرف هنالك بأبي عمر ز


- وفي 1426 هجري كُلّف أميرا عسكريا على قاطع شهربان

فبَرَز دوره في العمليات النوعية التي كسرت عظم الصليبيين

وساهمت في تطهير قرى شهربان من رجز الرافضة المشركين

ومنها قرى (أبو كرمة وزهرة وعبد الحميد)

وكانت العمليات الاستشهادية التي أشرف عليها تحصد رؤوس الصليبيين والمرتدين

في السادة ، ومنها عملية (جسر الجورجية ) المباركة .


- ولما قامت دولة العراق الإسلامية كان بطلنا من رجالها  ومن أُسُس بنائها في ولاية ديالى

وشدد وطأته مع إخوانه على الصلبيين وعملائهم في بساتين شهربان وأذاقوهم  مرّا علقما .


- إلى أنجب الصليبيون مولودهم التعيس صحوات الردة والدياثة في نهاية سنة 1427 للهجرة

فكان لزاما على جنود الدولة الإسلامية أن يقفوا في وجه الموجة الهوجاء

فكُلّف الشيخ أميراً عسكريا على المناطق التي تسيطر عليها صحوات الردة ومن بينها مدينة بعقوبة

فكان بحقٍّ رجلَ تلك المرحلة ، إذ عملت اللاصقات والعبوات وزمجرت ، وقطفت

رؤوس الردة هناك ، ومكّن الله المجاهدين في تلك الفترة من قتل العشرات من رؤوس

الصحوات وعناصرهم وفي أواخر عام 1428 للهجرة أُسر الشيخ وأودع في سجن بوكا

الذي يُديره الصليبيون ، فمكث سنة وثمانية أشهر ، ليبدأ فصلا جديدا من الإعداد والتحضير

لمرحلة أخرى من الجهاد فدرس العقيدة والتجويد والفقه على يد الشيخ أب حفص العراقي-تقبله الله-

والي كركوك ، كما صب جل اهتمامه على دراسة العلوم العسكرية وأخذ كثيرا من الدروس النظرية

في تطوير الأسلحة والمتفجرات ، كما كان مدربا بدنيا للإخوة هناك .


- خرج من الأسرفي منتصف 1431 هجري ، ليعود إلى ساحات القتال من جديد

إذ أصبح أميرا أمنيا لقاطع شهربان ، وفي إحدى العمليات الأمنية أُسر مرة أخرى ولكنه أودع

في سجون المرتدين ، وكتب الله له الخروج بعد شهرين مع عدد من إخوانه .


- وفي بداية سنة 1434 هجري ، اختير أبو البراء (كنيته حينها)

أميرا عسكريا عاما لولاية ديالى ، فعمل على استنزاف الحكومة الرافضية

وأشرف على العمليات النوعية فيها ، ومنها عملية مديرية الأفواج

وعملية مركز شرطة هبهب ، وعمليات الإقتحام في العظيم

ثم اختير نائباً للشيخ أبي عبدالله العزي - تقبله الله -والي ديالى .


- ولم تحل المسؤوليات التي كان يتحملها ولا شدة انشغاله

دون مباشرة القتال بنفسه فكان يقود إخوانه بنفسه في كثير من الغزوات

ويقتحم المهالك أمامهم ، وفي إحدى الغزوات في قاطع العظيم

كان هو الأمير العام ، فحاصر هو ومن معه جمعا من المرتدين في

إحدى المقرات العسكرية ، فاقتحم عليهم المقر وحده واشتبك مع المرتدين لبعض الوقت

وإخوانه على الأسوار ينظرون إلى شجاعة أميرهم وإقدامه ، وما هي إلا دقائق

حتى وقع انفجار داخل المقر وجلت له القلوب ، وجهشت له النفوس بالبكاء

وكلهم يقول: قُتل أبو البراء ، وإذ به يعود مقطوع اليد ممزق الثياب جريح الجسد

في مشهد أدهش أمراءه وقادته ، لما وجدوه من فرط شجاعته وإقدامه

وبسبب شدة الإصابة ابتعد عن الساحة فترة من الزمن للعلاج  

إذ قد امتلأ جسده بالجراح ، لكنه كان حريصا على العودة إليها ليشارك في

أهم مراحل هذه الحقبة الجاهلية .


- ولما بزغ فجر التمكين في الفلوجة ، أُرسل الشيخ عسكرياً لقاطع الكرمة

وكان يكنى هناك بأبي حذيفة ، فأشرف على غزواتها وفتح الله على يده

منطقة السجر التي كان الجيش الرافضي يتخذها حصنا له ، والتي كانت تفصل

منطقة الكرمة عن مدينة الفلوجة ، وردَّ عادية الصحوات في قرية البوخنفر

وساهم في إطفاء نار أشعلها صحوات الإخوان المرتدين في مدينة الكرمة .


- وبعد الفتح المبين وإعلان الخلافة عاد إلى ولاية ديالى والياً فكانت عودته

إعلان مقتلة للرافضة فيها ، حيث أشرف على التخطيط والتجهيز لغزوات كبيرة

داخل الولاية بعد أن ظن الروافض أنهم قد استحوذوا عليها ، فكانت عمليات

خان بني سعد ، والهويدر ، وعمليات بلدروز ، وعمليات الخالص وغيرها

شاهدة على حسن إدارته للمعارك والعمليات في أحلك الظروف ، كما أذهل

الروافض باستهداف الرافضي المجرم صادق الحسيني داخل مكتبه في جامعة ديالى

وكان لهذه العملية أبعد الأثر في إشعال الرب في قلوب الروافض .


- وأما درة هذه العمليات وتاج جبينها ، فهي التخطيط وإدارة عملية كسر القيود في سجن الخالص

التي جعلت الروافض يتخبطون من عظيم المصاب ، فقد كُسر القيد عن أكثر من 40 فارسا

من فرسان الخلافة ، كان من بينهم العسكري العام لولاية ديالى أبو معاذ العراقي - تقبله الله -

الذي قُتل فيما بعد في ثغور علاس بولاية كركوك .


- كُلِّف الشيخ بعد ذلك بإدارة المعارك في ثغور علاس وعجيل في ولاية كركوك

فكان مشرفا ومباشراً للغزوات فيها ، إذ قاد العشرات من الغزوات والعمليات اليومية

ضد قطعان الحشد الرافضي ، وكان مدرباً لكتائب القنص هناك ، إلى جانب بصمته في التصنيع العسكري

إذ أشرف على تصنيع المدافع والهاونات والصواريخ والمضادات الأرضية

وأسلحة القنص الثقيلة ، ثم تطوير المواد المتفجرة والإشراف على عمليات

القصف الجوي من الطائرات الصغيرة كما في العملية على تازة الرافضية

كذلك أشرف على تفخيخ وتدريع السيارات .


- ثم أصبح الشيخ عضوا في هيئة الأركان التابعة لديوان الجند

وخاض العديد من المعارك وأشرف عليها في ولاية كركوك ثم في ولاية دجلة

وبعد أن أكمل 35 عاما من عمره الذي قضى أهمّه في ساحات الجهاد

جاءه أجله حين استهدفته طائرة صليبية مع اثنين من رفقاء دربه

وهما أبو جابر العراقي وأبو صّديق العراقي ، فالتحقوا بركب السابقين

- تقبلهم الله جميعا - ، وحشرهم مع الأنبياء والصدقين والشهداء


وحسُن أولئك رفيقا .


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قصة شهيد : أبو الزبير العراقي - تقبله الله- (مسعر حرب وقائد ركب)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات ليوث الخلافة :: منـــتدى الأخـــبار العـــاجلـة :: منـــتدى الشـــهداء-
انتقل الى: