ملاحظة // المنتدى اخباري ولا يتبع 'فصيل' ولا 'حزب' ولا نخضع للرقابة قبل النشر ولا نفرق بين خبر وآخر
 

الرئيسيةالتسجيلالتعليماتمواضيع لم يتم الرد عليهامشاركات اليومالبحث

شاطر | 
 

 فسطاطين لا ثالث لهما فِسطاط ايمانٍ وفِسطاط كُفر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2
كاتب الموضوعرسالة
الله أكبر ولله الحمد
إعلامـــي (ة)


عدد المساهمات : 2067

مُساهمةموضوع: رد: فسطاطين لا ثالث لهما فِسطاط ايمانٍ وفِسطاط كُفر   الخميس ديسمبر 01, 2016 10:42 pm


توضيح عقائدي ..


خلافنا مع اليهود خلاف ديني عقائدي من قبل أن يحتلوا فلسطين !

و قتالنا لهم جهاداً في سبيل اللَّه و ليس مقاومةً !


يعنى حتى و إن خرجوا من أرض المسلمين ، سنظل نُجاهدهم حتى يُعطوا الجزية عن يدٍ و هم صاغرون .



فمشكلتنا معهم لدينٍ و ليست لأرض ..

و إذا أسلم أحدٌ منهم فهو أخانا له ما لنا و عليه ما علينا

و سنحبه في اللَّه و نواليه ،
و الفلسطيني النصراني نبغضُه و نُعاديه


فالمقياس عندنا الدين : إما مسلم أو كافر .

و ليس الأرض : فلسطيني أو مصري أو غيره .


بالمناسبة اسم " اسرائيل " نحنُ أحقُ به من اليهود

فاسرائيل برئٌ من هؤلاء المشركين الكفرة .

الكثير لا يعلم أن اسرائيل هو اسم نبي اللَّه يعقوب عليه السلام .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عمر الكاسر
إعلامـــي (ة)


عدد المساهمات : 174

مُساهمةموضوع: رد: فسطاطين لا ثالث لهما فِسطاط ايمانٍ وفِسطاط كُفر   الجمعة ديسمبر 02, 2016 6:27 am

لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شئ قدير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الله أكبر ولله الحمد
إعلامـــي (ة)


عدد المساهمات : 2067

مُساهمةموضوع: رد: فسطاطين لا ثالث لهما فِسطاط ايمانٍ وفِسطاط كُفر   الإثنين ديسمبر 05, 2016 11:17 pm





بسم الله الرحمن الرحيم

مؤسسة الفرقان تقدم:
كلمة صوتية للمتحدث الرسمي للدولة الإسلامية :
أبي الحسن المهاجر -حفظه الله-

بعنوان:
"فستذكرون ما أقول لكم"



إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا
من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك
له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا إلى يوم الدين..

أما بعد:-
قال الله تعالى:
(قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ (14)
وَيُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ ۗ وَيَتُوبُ اللَّهُ عَلَىٰ مَن يَشَاءُ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (15) أَمْ حَسِبْتُمْ أَن
تُتْرَكُوا وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنكُمْ وَلَمْ يَتَّخِذُوا مِن دُونِ اللَّهِ وَلَا رَسُولِهِ وَلَا الْمُؤْمِنِينَ
وَلِيجَةً ۚ وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ)

فإلى المجاهدين في سبيل الله في كل مكان
يا جنود الخلافة الصابرين القابضين على الجمر
يا حماة الدين والعرض
يا باذلين الروح رخيصة في سبيل الله
يا من تصدون بصدوركم أعتى حملة صليبية عرفها التاريخ وتحفظون بدمائكم بيضة الإسلام
يا من أرعبتم بشجاعتكم ورباطة جأشكم أمم الكفر وجيوش الردة وأذهلتم بصبركم وثباتكم العالم بأسره
أوصيكم بما وصى به رسول الله صلى الله عليه وسلم ابن عباس رضي الله عنهما حيث قال له:
(فَلَوْ أَنَّ الْخَلْقَ كُلَّهُمْ جَمِيعًا أَرَادُوا أَنْ يَنْفَعُوكَ بِشَيْءٍ لَمْ يَكْتُبْهُ اللَّهُ عَلَيْكَ لَمْ يَقْدِرُوا عَلَيْهِ وَإِنْ أَرَادُوا
أَنْ يَضُرُّوكَ بِشَيْءٍ لَمْ يَكْتُبْهُ اللَّهُ عَلَيْكَ لَمْ يَقْدِرُوا عَلَيْهِ وَاعْلَمْ أَنَّ فِي الصَّبْرِ عَلَى مَا تَكْرَهُ خَيْرًا
كَثِيرًا وَأَنَّ النَّصْرَ مَعَ الصَّبْرِ وَأَنَّ الْفَرَجَ مَعَ الْكَرْبِ وَأَنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا)
وقد قال عمر لأشياخ من بني عبس:
"بم قاتلتم الناس؟ قالوا: (بالصبر، لم نلق قومًا إلا صبرنا لهم كما صبروا لنا)..!"
وقال بعض السلف:
"كلنا يكره الموت ، وألم الجراح، ولكن نتفاضل بالصبر"

فاصبروا إخوة الجهاد واثبتوا وأبشروا فوالله إنكم لمنصورون، وماهذه المحنة التي تمرون
بها إلا حلقة من حلقات الإبتلاءات التي يرحم الله بها عباده ليميز الخبيث من الطيب ثم
ليهيأكم لحمل أمانة أثقل ومسؤولية أعظم ، وماهذه المحنة التي في حقيقتها منحة
ماهي بأصعب من التي سبقتها
وقد مرت عليكم ابتلاءات لو عرضت للجبال الرواسي لجعلتها دكاً دكا فصبرتم
عليها وثبتم فيها ، بل وخرجتم منها أقوى عزيمة وأصلب عودا ..

يا أجناد العراق والشام ، ياغرباء الإسلام:
إن الباطل خدعته العاجلة وغرته الأمنية واعتد بنفسه ونفخ الشيطان الكبر في أنفه
فانتفض وانتفش وأزبد وارتعش وشن على دار الإسلام وأرض الخلافة
حملة لم ير التاريخ مثيلا لها في سالف الأزمان ! فهاهي امريكا وأوربا الصليبية
وروسيا الشيوعية وإيران المجوسية مع تركيا العلمانية وملحدي الأكراد والروافض
والنصيرية مع الصحوات والميليشيات وطواغيت العرب وعساكرهم كلهم في صف
واحد مدججين بترسانة عسكرية حديثة مصطحبين معهم هالة إعلامية خبيثة!
شعارهم واحد ! القضاء على الإسلام وأهله ، ومنطقهم واحد : من أشد منا قوة!
فزحفوا إليكم بحدهم وحديدهم وجعلوا في مقدمتهم أكباش فداء من مطايا المرتدين
من أبناء جلدتكم يسوقونهم سوقا نحوكم حتى حلوا بساحتكم ، فاستعينوا على قتالهم
بالصبر والمصابرة والجلد والمثابرة!
لقد أقبلت الرافضة بخيلها ورجلها إلى أرض تلعفر ، تؤزها الأحقاد والثارات نحو
دار الإسلام أزّا ، للظفر بها والنيل من أهل السنة فيها فلا تتركوا عدو الله يسترد أنفاسه
أو يشيد أتراسه ، فأحكموا الكمائن وعاودوا النزال والشدة في القتال
فإنكم تقاتلون قوما ليس لهم عقل ولا نقل ولا دين ولا دنيا منصورة ، استاقهم عابد الصليب
أمامه ليسدوا مكانه في القتال والحرب ويحققوا أهدافه وغاياته في تقسيم المنطقة وإخضاعها
وأهلها لحكم الرافضة المجوس ، ولا كان والله لهم ذلك!
فإذا اصطف الجمعان فاضربوا فوق الأعناق واضربوا منهم كل بنان ، دمروا آلياتهم
اقتحموا عليهم افجعوهم في ملاجئهم ليذوقوا بعضا من بأسكم !
ولن تلبثوا حتى يمنحكم الله أكتافهم
ولاتحدثوا أنفسكم بالفرار فوالله إن فررتم لاتفرون إلا عن عرض لايجد له حاميا
ودين يشكوا إلى الله قوما أضاعوه وأنصارا خذلوه ،
وتذكروا دائما قول الله تعالى:
"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا
لَّعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ، وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ ۖ وَاصْبِرُوا
إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ"

وقوله سبحانه :
"وَكَأَيِّن مِّن نَّبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُوا
لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا ۗ وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ (146)
وَمَا كَانَ قَوْلَهُمْ إِلَّا أَن قَالُوا رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا
وَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ (147)فَآتَاهُمُ اللَّهُ ثَوَابَ الدُّنْيَا وَحُسْنَ ثَوَابِ الْآخِرَةِ ۗ
وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ (148) "


وإنا لعمر الله نرى أن الله تعالى قد استدرج الصليبيين والمرتدين والملحدين لحتفهم!
وإنها آخر حملاتهم بإذن الله وعما قليل سنغزوهم في عقر دارهم ثقة منا بالواحد الأحد
وحسن ظن منا بالفرد الصمد !

ويا أهل الإسلام وآساده في الرقة يا أهل النخوة والشهامة
والعزة والأنفة والكرامة :

أوتمضِ الأمر باستلاب أرض المسلمين منكم امرأة فاجرة ملحدة كافرة بعد أن عز
على أترابها ذَكَر يصدرنه ويلقي عنهن خباله؟
بل ويتقاطر على أشتاتهن شُذّاذ الآفاق من أهل الكفر وعبدة الأوثان نصرة لباطلهم
وحربا على الإسلام وأهله!
فقولوا بربكم مالحال إن لم تُردّ عادية الملاحدة الأكراد ونالوا لا قدر الله مايبغون؟
إلا حرب دينكم وتغييب شريعتكم وإهانة مساجدكم وإذلال رجالكم واستحياء نسائكم
وحرمكم! وهم والله الأراذل الحقراء السفهاء الأشقياء وعندها لاخير في عيش ولا قيمة لحياة
واعلموا أنها ساعة الصدق وإيفاء العهود!

ايها المسلمون المجاهدون:
ثلاث اجتمعن لكم ويح مسلم يبغي عنهن بدلا:
- أرض تحكم بشرع الله
- وعدو صائل ليس أوجب بعد الإيمان من دفعه
- وشهادة لطالما الصادقون تمنوها
قَلْبِي عَلَى ثِقَة ٍ وَنَفْسِيَ حُرَّة
تَأْبَى الدَّنِيَّ، وَصَارِمِي ذَلاَّقُ
فَعلامَ يَخشى المرءُ فرقة َ روحِه ؟
أوَ لَيْسَ عَاقِبَة َ الْحَيَاة ِ فِرَاقُ؟
فارغَب بِنفسِكَ وهِى َ فى أثوابِها
إن لم تَكُن شامٌ فَتِلكَ عِراقُ
لاَ خَيْرَ فِي عَيْشِ الْجَبَانِ يَحُوطُهُ
مِنْ جَانِبَيْهِ الذُّلُّ وَالإِمْلاَقُ
عَابُوا عَليَّ حَمِيَّتِي ونِكَايَتِي
والنارُ ليسَ يَعيبُها الإحراقُ


ويا فرسان الشهادة وقشاعم الجهاد في الباب وريفها :-

نضّر الله وجوهكم وشكر لكم صالح سعيكم فقد كنتم لمرتدي الأتراك والصحوات والأكراد
وقطعان النصيرية مُذلين ، وبإقدامكم وإقبالكم على التضحية والفداء لدينكم أعزة ثابتين!
فاصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون
لقد أقبل أحفاد قتلة الموحدين اليوم من المرتدين الأتراك ليعاودوا صنيع أسلافهم من قبل فينالوا
من دولة المسلمين وجماعتهم فلقد جاء يوم الثأر لدينكم وتوحيدكم وإنكم لاتحاربون رجالا أشداء
بل خيالات تلوذ بأكناف الأسوار والجدران فاصدقوا حملتكم عليهم وجعجعوا بهم واقتلوهم
حيث ثقفتموهم واطلبوهم بكل سبيل فوق كل أرض وتحت كل سماء!!
فلقد ظن المرتد الإخواني التركي المتسول على أبواب أوربا الصليبية أنه وحكومته في
سعة من الأمر و مأمن!

فيا أيها المسلمون الغيارى في كل مكان أيها الموحدون الصادقون.. يا أهل الولاء والبراء:
لقد أقبل هذا اللعين يحشد حثالة البشر من صحوات العار في الشام لحرب دين الله واطفاء نوره
يقصف ويدمر البيوت على رؤوس ساكنيها ،
دون أن يفرق بين بشر أو حجر موغلاً يده في دماء المسلمين ومستهيناً بدينهم وحرماتهم
وعليه فإنا نستنفر كل موحد صادق لإستهداف مفاصل الحكومة التركية العلمانية المرتدة في كل مكان
الأمنية والعسكرية والإقتصادية والإعلامية بل وكل سفارة وقنصلية تمثلها في بلدان العالم أجمع ..

ثم اعلموا أيها المجاهدون الموحدون
أن من أشدهم جرماً وأعظمهم كفراً وإثما كلابهم العاوية من علماء الضلاله ودعاة الكفر
ومشائخ السفال والإنحلال الذين والوا هذه الطائفة المشركة والحكومة المرتدة بجميع صور الموالاة والمظاهرة
عبر مجاميعهم العلمية ومجالسهم الإفتائية وبرامجهم الإعلامية بل وفي حساباتهم الشخصية وأنديتهم الحوارية
أسماؤهم معروفة ومواقعهم مكشوفة وبرامجهم موصوفة!
هم الذين باركوا حكم الكافر الطاغية وبشروا واستبشروا بتعاسته في رئاسته فجعلوا يأوون إليه
من أقطار البلاد ويهنؤونه بما هو معلن به من الردة الصريحة والكفر البواح!!
فاتخذوا بلاده مرتع لنشاطاتهم وموئلاً لخزيهم وجهالاتهم ، فطمسوا معالم الهداية بسواعدهم
وقتلوا بقايا العزة على الكفار بإخائهم ، فبئست السواعد وبئس الإخاء!
قربوا الكفر وهونوه ومسخوا الدين العظيم وقبحوه ، فكثرت بذلك الخدع وانتشرت البدع
وعبد الهوى وبئس المعبود ، واشتبه المحمود بالمذموم والمذموم بالمحمود
وكانت البلية العظمى والرزية الكبرى ، أن كانوا للناس أئمة وأدلاء ، ودعاة لهم أشقياء
وهم مابين خوار يخاف الناس أشد من خوف الله ، وجبار يرغب في الشهرة والسمعة والجاه
ومفتون بحب الحطام وخوف الفطام ، فبالغوا في العيث والعبث ، ودفنوا الحق المحض ونشروا الخبث..
وآخر وآخر لا نطيل بذكرهم ولا نبالي الآن بهتك سترهم، ألا قبحها الله من أنفس مبتورة ولحى مأجورة وألسنة موزورة..
اذا غاب ملاح السفينة وارتمت ** بها الريح يوما، دبرتها الضفادع
أفلا يكاد يرى لهم رادع ولا لأنوفهم جادع؟ بل ولا قادع! لقد كان ألعن من قومه بلعام بن باعوراء  
ومن مسيلمة الرجال ابن عنفوه وإن أحد هؤلاء اليوم اعظم نكاية بالإسلام وأهله من كثير من مَن تحسبون
ولقد والله آن لهذه الهام أن تفلق ، ولهذه النفوس أن تخمد ، ولهذه الألسن أن تقطع!
ذكر عياض اليحصبي في كتابه ترتيب المدارك وتقريب المسالك:
أن العلامة أبا بكر اسماعيل ابن اسحاق ابن عذرة -رحمه الله- سئل عن
خطباء بني عبيد الفاطميين وقيل له: إنهم سنية!
فقال: أليس يقولون: اللهم صل على عبدك الحاكم وورثه الأرض! قالوا: نعم قال:
أرأيتم لو أن خطيباً خطب فأثنى على الله ورسوله فأحسن الثناء ثم قال
أبو جهل في الجنة! أيكون كافراً؟ قالوا: نعم قال: فالحاكم أشد من أبي جهل.
قال عياض: وسئل الداودي عن المسألة فقال:
خطيبهم الذي يخطب لهم ويدعو لهم يوم الجمعة كافرٌ يقتل ولا يستتاب
وتحرمُ عليه زوجته ولا يرث ولا يورث وماله فيء للمسلمين.. انتهى كلامه

فيا جنود التوحيد الغيارى في كل مكان:
انتدبوا أنفسكم لمن آذى دين الله واولياءه من علماء السوء ودعاة الفتنة في كل مكان
فإذا رأى أحدكم أحدهم فلا يفارق ظِلّهُ ظِله وليفتك به وليغر عليه ولو في داره وبين أهله!
وابدأو بمن جاهر بالعداوة ودعا لقتال المجاهدين أو رماهم بالإلحاد أو المروق من الدين!
أحيو فيهم سنة قتل جهم وجعد والحلاج ومعبد ، فإنهم والله لو أقام الشيطان له دولة لوجد
منهم فيهم الجند المحضرين والناصر والمعين ولا حول ولا قوة إلا بالله العظيم..
قال أبو الحسن علي بن أبي طالب -رضي الله عنه-:
"يأتي على الناس زمان لا يبقى من الإسلام إلا اسمه ولا من القرآن إلا رسمه
مساجدهم يومئذٍ عامرة وهي خراب من الهدى، علماؤهم شر من تحت أديم السماء منهم خرجت الفتنة وفيهم تعود"
حقاً لقد بدأت الفتنة من أفواههم وعلى منابرهم ، فبعد أن حرموا وجرموا الجهاد في سبيل الله
بدأو يدعون إلى الدخول في الباطل والكفر بالقتال تحت رايات الطواغيت ، من أجل إقرار
عيون حكامهم وسلامة ملكههم وجاههم ، والخاسر من خسر دينه باتباع هواهم وحفظ دنياهم
فمن لم يشغل نفسه بالحق اشغله الشيطان بالباطل ، ومن لم يقاتل في سبيل الله اليوم
سيحمله الطاغوت يوما على القتال في سبيله..

وإلى المسلمين عامة وأهل السنة في العراق والشام خاصة:
لقد بلغ الشر من دولة المجوس ايران منتهاه واستطار الشرر فعم البلاد وساء العباد
ففتكت بأهل السنة في العراق والشام عبر وكلائها وخبرائها ومستشاريها
فأمسى السني بين مكبل قابع وذليل خانع تابع ولم يكفها ذا ، إذ لم يكن لها
من المسلمين رادع بعد الله غير دولة الإسلام! على أن الحق أبلج والباطل لجلج
فكيف يزاود على أجناد الخلافة صائع ضائع أو يتمارى اثنان في من يذود عن الدين والعرض والأرض!
من أذاق ايران واذنابها الفضائع والبشائع؟
قبح الله لحى السوء ما أعظم جرمها وما أفجرها.
من سل سيف الحق في وجه دولة المجوس ايران؟
واذاقها الثبور من بغداد الى بيروت الى حلب الى دمشق الى خرسان
الى صنعاء، من يا دعاة الشر والثبور من؟
وها هي اليوم تجوب ديار أهل السنة طولاً وعرضاً تحارب عباد الله الموحدين
المجاهدين تحت قصف ومساندة الصليبين وحكوماتكم المرتدة العميلة يخطبون
ودها ويرجون صفو العيش معها! عجل الله بهد عروشهم وزوال ملكهم على
أيدي المجاهدين بحول الله وقوته..

أما آن لكم يا أهل السنة !
أن تمجّوا الترهات وأحاجي المومسات وأحاديث طسم وأحلامها..
فعلام مط الخدود وخزر العيون والتصعر والبؤ والتكبر؟
ألصد صددتم به عادية عدو غاشم؟ دهم الديار وغدا على مرمى حجر
من مكة والمدينة، أم لفضل جلد وشدة بأس ترونه في حكامكم تظنون
معه أنهم يحمونكم ويذودون به عنكم، كلا والله لقد خابت وخسرت تلك الظنون! فستذكرون ما أقول لكم ..
حتى ما نحن نسار النجم في الظلم ** وما سراه على خف ولا قدم
إن العدو قسمه الله قد دهم داركم يروم خذله الله طمس دينكم واستباحة أعراضكم
وهذا سبيل الرشد قد وضح فلتبصروه والإسلام يستصرخ فانصروه! والعرض يستنجد فأغيثوه!
وأخوكم في الله المجاهد

يستنفركم
فلا تخذلوه! إن دار الإسلام داركم وشريعة الله امانة في اعناقكم
وليس الدفاع عنهما حصرا على المجاهدين فلا عذر لكم عند الله ولا عند المسلمين
إن خلص إليها أحفادُ القردة والخنازير وعباد الشجر والحجر والبشر
فبادروا فوراً للحاق بركب الجهاد وانصروا المجاهدين في سبيل الله
بكل ما تستطيعون بالنفس والمال والتحريض والدعاء..

وإلى جنود الخلافة وانصارها في أرجاء العالم
إلى الأسود الضارية اللذين اقضوا مضاجع الكفر وانسوه رفاهيته
ومرغوا أنف مخابراته واستخباراته في التراب وصيروا الأمان حلم من أحلامه

اعلموا أيدكم الله بنصره أن في عملياتكم المباركة قلباً للموازين وصرفاً لفوهة مدفع الكفر عن المسلمين
فأغيروا عليهم في منازلهم وأسواقهم وطرقاتهم ومنتدياتهم
ومن حيث لا يحتسبون واشعلوا الأرض من تحت أقدامهم
وعكروا صفو سمائهم ، ليكونوا بأنفسهم مشغولين وضاعفوا
جهودكم وكثفوا عملياتكم بارك الله فيكم.!

ولا يفوتني في هذا المقام
أن اثني على فرسان الدعوة والصحة والإعلام وغيرهم
من جنود الإسلام وابارك جهادهم ورباطهم في مختلف ثغورهم
فمعركتهم اليوم لا تقل أهمية عن المعركة العسكرية،


اللهم لك الحمد حتى ترضى ولك الحمد اذا رضيت ولك الحمد بعد الرضى
اللهم عليك بالكفرة المجرمين اللذين يصدون عن سبيلك ويقاتلون اولياءك ويكذبون رسلك
ويبغونها في الأرض عوجا اللهم انصر دينك وجندك واعلي كلمتك وارفع
رايتك إله الحق ولا حول ولا قوة إلا بالله والحمدلله رب العالمين.

===================


عدل سابقا من قبل الله أكبر ولله الحمد في الأربعاء ديسمبر 07, 2016 5:17 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الله أكبر ولله الحمد
إعلامـــي (ة)


عدد المساهمات : 2067

مُساهمةموضوع: رد: فسطاطين لا ثالث لهما فِسطاط ايمانٍ وفِسطاط كُفر   الأربعاء ديسمبر 07, 2016 3:33 am



سُنَةُ التَدْافُعْ


الحمد لله معز الحق ورافعه، ومذل الشرك وواضعه، حمداً لمن اسمائه مكملة
الله لا إله إلا هو له، حمدا كثيراً دائم البقاءِ، مكافئاً ترادف الآلاءِ، ثم الصلاة والسلام تترى، على اجل العالمين قدرا، وآله افنان دوحةِ الشرف
وصحبه وتابعي نعم السلف، ما لاح برقٌ على أُمِ القرى، او غردت قمريةٌ على الذرى

أما بعد ...


قد أمر الله عز وجل بالقتال وجعل الجهاد ذروة سنام الإسلام، وأمر عباده بمواصلة القتال حتى يقام الدين في كل اصقاع الارض ويخرج الناس من
ضيق الدنيا الى سعة الدنيا والآخرة
.. فقال تعالى {{فَلْيُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يَشْرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالْآخِرَةِ ۚ وَمَن يُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيُقْتَلْ أَوْ يَغْلِبْ
فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا}} [النساء(74)]

لا شك ان في الجهاد درجات ورفعة لا ينالها المسلم في اي عبادة إلا في الجهاد، فهي حظوة من الله يؤتيها لمن
اختصهم بها، وكرامة من الله لمن صدق معه ينالوها من مليكهم جزاء صدقهم ورحمةً منه، وقد جعل الله سياحة المسلم الجهاد، فعن أبي أمامة أن
رجلاً قال يا رسول الله إئذن لي في السياحة قال النبي (صلى الله عليه وسلم): "إن سياحة أمتي الجهاد في سبيل الله تعالى " (رواه أبو داود)
ففي الجهاد مرغمٌ وسعة ولذةٌ لا يعرف طعمها إلا من نال الجهاد وشرفه، وإن من سُنن الجهاد وطريقه الضيق والكرب والأذى فهيَ سُنة الله في خلقه
قال تعالى: {{أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ الَّذِينَ خَلَوْاْ مِن قَبْلِكُم مَّسَّتْهُمُ الْبَأْسَاء وَالضَّرَّاء وَزُلْزِلُواْ حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ
مَتَى نَصْرُ اللّهِ أَلا إِنَّ نَصْرَ اللّهِ قَرِيبٌ}} [(214) سورة البقرة]

ففي هذه الآية الكريمة معانٍ وعبرٍ كثيرة ففيها يخبرنا الله عن مدى ما تعرض له الرسول (صلى الله عليه وسلم) والمسلمين من ضيق وشدة في
معركة الخندق (الأحزاب) ومن الضيق والشدة يكاد الرسول والمؤمنين ان يقولوا متى نصر الله يا ربنا، فيبشرهم الله بقوله {{أَلا إِنَّ نَصْرَ اللّهِ قَرِيبٌ}

أي ابشروا يا مسلمين إن النصر قد دنى واقترب ما عليكم إلا أن تصبروا على البلاء وتثبتوا والنصر للمتقين والعاقبة لهم لا مناص من ذلك وعد الله
لا يخلف الله الوعد، فيستبشر المسلمون وتنزل السكينة عليهم والطمئنينة بفضل الله وحده، ولن تجد لسنة الله تبديلاً ولا تحويلاً ، ففي زماننا وفي كل زمان
سنة الله ثابته في خلقه لا تتبدل ولا تتغير يبتليهم ليصبروا ويكرمهم ليشكروا وقد أُمروا بعبادته في الشدة والرخاء والصبر والمصابرة على ما يبتليهم به
ربهم ليمتحن صبرهم وصدقهم معه، وهذه رحمة من الله في عباده ، إن الجهاد اليوم هو نفسه جهاد الأمس، ففي كل زمان تبقى طائفة من المسلمين على
الحق ظاهرين يقاتلون اعداء الله ولا يخافون في الله لومة لائم لا يضرهم من خذلهم او خالفهم حتى ياتي امر الله وهم على ذلك، فهذا أمر محتوم ومستمر
والجهاد لا يُقطع حتى يُغلق باب التوبة وتطلع الشمس من المغرب، وإن سنة الله باقية لا تتبدل فقد جمع بالأمس المشركون الاحزاب لإستأصال المسلمين
من المدينة (يثرب) فجيشوا الجيوش وحشدوها وجائوا بخيلهم وخيلائهم وحدهم وحديدهم يرومون القضاء على نور الإسلام فخابوا وخسروا بفضل الله،
واليوم الصليبيين جمعوا الجيوش وحشدوا الفرق والكتائب وجلبوا طائراتهم وبارجاتهم وقاصفاتهم وراجماتهم ودباباتهم ومدرعاتهم وحدهم وحديدهم يرومون
ان يدخلوا قرية هنا او هناك ليزيلوا شرع الله ويفتنوا الناس عن دينهم وهذا امر رباني وسنة إلاهية ان وضع الله في نفوس الكافرين الحقد والغل على كل
موحد مؤمن بالله
فقال تعالى {{وَلاَ يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّىَ يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُواْ}} (البقرة،217)
وقال {{وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللّهِ
مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ}} [البقرة،120]


فالله عز وجل جعل سنة التدافع بين الحق والباطل باقية حتى يرث الله الأرض ومن عليها
، فتراهم يتكالبون على اي ثلة قامت تحمل الراية وتصدح بالتوحيد
وتكفر بالطاغوت، تراهم يتهافتون عليها ويحشدون ويجمعون لحربها ولا شك بإنهم مغلوبون في العواقب
فقال تعالى: {{قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ اسْتَعِينُوا بِاللَّهِ
وَاصْبِرُوا إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ}} [الأعراف:128]

فها هنا بشرى للمؤمنين الموحدين عباد الله المخلصين أن الله لن يدع جهادهم وتضحياتهم ودمائهم تذهب سدى فقد بشرهم ان العاقبة ومآل الارض لهم وعد الله
لا يخلف الله ميعاد، ويا أيها المجاهدون في كل مكان إعلموا ان للباطل جولة وللحق الغلبة والدولة
، وإن العسر
لن يغلب يسران ، وأن الجهاد مآله حسنيين (نصرٌ او شهادة) فأبشروا بالخير والله لن يضركم الله ولن بضيعكم فأنتم اولياء الله تقاتلون في سبيل الله ولا
تخافون فيه لومة لائم،
وأن الذين كفروا يقاتلون في سبيل الدنيا والطاغوت وفي سبيل المصالح والشهوات، فشتان شتان بين الثرى والثريا، ابشروا بموعود
الله بإستخالكم في الارض فالله لا يخلف ميعاد، ويا إيها المجاهدون يا أيها الموحدون في كل اصقاع الارض يقول الله عز وجل لكم
: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا
اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ [آل عِمران:200]
فنفذوا إمر الله بالصبر والمصابرة والرباط واتقوه يؤتكم من فضله ويرزقكم
إحدى الحسنيين، والحمد لله رب العالمين .

يا مجري السحاب ويا هازم الأحزاب ويا رب الأرباب ويا سريع الحساب ويا مسبب الأسباب اللهم إهزم الأحزاب وزلزلهم ، اللهم اكفي المسلمين شرورهم
واجعل كيدهم في نحورهم يا قوي يا متين ،وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين وصلِّ اللهم على محمد وعلى آله وصحبه اجمعين .



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الله أكبر ولله الحمد
إعلامـــي (ة)


عدد المساهمات : 2067

مُساهمةموضوع: رد: فسطاطين لا ثالث لهما فِسطاط ايمانٍ وفِسطاط كُفر   السبت ديسمبر 10, 2016 2:51 am



‏الحرب على الإسلام

كنا في السابق نحارب كل الأديان في جميع أنحاء الأرض نشرًا لدين الله
و طلبًا للشهادة نشرًا للعدل و الحق , جار علينا الزمان فصار يقودنا عبيد
للصليب بأسماء مسلمين .

‏احتشدوا علينا جميع الأطياف لمحاربتنا في عقر دارنا بسم ديننا
نراهم في الموصل الملاحدة و الروافض و شرذمة الصليب احتشدوا
اقوى انواع العتاد و الجيوش ، احدث انواع الطائرات و اشد الصواريخ فتكًا
للقضاء على هذا الدين ، ظنن منهم أمهم سوف ينتصروا ، قتلوا الآلاف
من الأطفال و النساء ، رملوا و يتموا , اغتصبوا و نحروا
نموت قهرًا و حزنًا على ما نرى ، أنبكي على بورما أم العُراق
أنبكي على الشام أم فلسطين , أنبكي على ما وصلت له جزيرة المصطفى
من عهر و فساد و ظلم ، أنبكي على جهل المسلمين و انصياعهم للأصنام
أم شدة خوفهم منهم أم حبهم تقربًا لله ؟

‏الحرب على الإسلام قد بدأت و هي في نيتها محو أصول الدين و تبديله
بدين سلام و جهل بقيادتهم .

‏تظنوا أنكم بقوتكم و عتادكم ذاك سوف تنتصروا !

‏لا والله لقد جئناكم برجال تحب الموت كما تحبوا انتم الحياة لا تفرحوا
بقتلكم واحدًا منا أو اسره نحن مجرد افراد و خلفنا الآلاف فما ضر الروضة
إن قطفت منها ثمرة ؟ لا شيء أتظنوا أننا نخشى الموت يا عبيد الصليب
نحن نذهب له بأقدامنا نحن لم نهاجر إلا طلبًا للموت .

‏اقسم بالله أنكم مغلوبون فهذا وعد الله لنا , سوف نسقي جفاف هذه
الأرض من دمائنا ، سوف ننثر أشلاؤنا حتى تكون بذور تنبت ملايين
الذئاب المنفردة ، نحن لا نخشاكم , أنتم بقوتكم و حشدكم تخشوا
العشرات منا أتعلموا لما !! لأننا قوم نبحث عن الموت نحن نرجو لقاء الله
أتظنوا أنكم بتهديدكم لنا أننا سوف نرتعب أو نخشاكم لا والله ما رزقنا
من خير في هذه الحياة إلا من الله أنخشى ملاقاته ؟ لا والله نحن لا
تخلو صلواتنا ولا خلواتنا من الدعاء بتسريع أجلنا للقاء الله .

‏أقسم أننا سوف نرث هذه الأرض عن بكرة أبيها من شرقها حتى غربها
من شمالها حتى جنوبها ، سوف نرفع راية العقاب في عقر داركم .

‏سنعيد للإسلام مجده بجماجمنا , سوف تركعوا طلبًا للمغفرة
أتظنوا أننا سوف نغفر ؟ لعنا الله قبل أن نغفر لكم .

‏ظننتم أنكم عندما تبعدوا ملايين الشباب عن الإسلام سوف تنتصروا !

‏لا والله فعشرة منا تسوى ألف منكم سوف ننتصر و هذا وعد الله لنا و الله
لا يخلف وعده سوف تخضعوا عاجلًا أم آجلًا بإذن الله .
‏ظننتم ان حشود الطغاة بكهانهم الذين وضعتموهم لنا سوف يردعوننا !!

‏لا والله سوف نبدأ بكم بعدها نعود لتطهير جزيرة محمد منهم , سوف
نصلب الكهان و نقطع رؤوس الطغاة و من ظاهرهم سوف نرث الأرض
بإذن الله و ستندمون .


من ذئاب الجزيرة

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
فسطاطين لا ثالث لهما فِسطاط ايمانٍ وفِسطاط كُفر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 2 من اصل 2انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات ليوث الخلافة :: منـــتدى المـــقالات و التصميمات والبرمجة-
انتقل الى: